ممُقدرٌ ليَ ما عيناكِ بيْ فَعَلا
ممن ذا يَرُدُّ قضاءَ اللهِ إن نزَلا
ححدوثُ أمر الهوى في اللوحِ قدسبقَتْ
ححُكْمًا به قدرُ اللهِ لذا حصَلَا
مماغِبْتِ فاتنَتِيْ عن خاطري أبدًا
ممنذو رأيتُكِ أوْ ذُقْتُ الكَرى مُقَلَا
ممُسَهَّدَ الجفنِ مشدودَ الفؤاد أسىً
ممُشَتَّتَ الذِّهنِ إلا من هواكِ فَ لَا
ددانتْ لحُبِكِ أعماقي..، به نطَقَتْ
ددقاتُ قلبيَ وانصاعتْ له ذُلَلَا
صصبابتي فيكِ صاغَتْنِي لها صِفَةً
صصمتي ونُطقِي بفَحْواها قدِ اتصلا
ا الليلُ يمتصُّني همًّا ويشربُنِي
ا الشِّعرُ ينثُرُنِيْ في حرفِهِ جُمَلَا
لللنجمِ عن قصتي في عشقِها أُذٔنٌ
للوجهِهَا ينجلي بدرُ السما مثَلَا
ححسناءُ فاتنةٰ الألبابِ، آسرةٌ
ححورااءُ، يسقُطُ في أشراكِها العُقَلَا