يا أنيسَ الرّوحِ في وحدتها
وضَناها من حبيبٍ أوّلِ!
لك منها كلُّ ما فيها، وهل
غادرَت صوتَك من «قالوا: بَلِيْ»؟!
عرفَتهُ دون كُلِّ الخلق، ما
خفيَ الصوت بليلٍ أليلِ
حُكّم البَينُ بنا، فانتصفَت
منهُ أرواح سمَت بالأملِ
ما اشتكيتُ غُربةً شطَّت بنا
كلُّ أرضٍ أنتَ فيها منزليْ