تخطَّ إلى المحتوى

يحكى بأن كفيفا فجأة كشف ال

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

يُحْكَى بأنّ كفيفاً فجأةً كُشِفَ ال

غشاءُ عنه بنعمى النور والبصرِ

لكنه ارتد أعمى بعدَ ثانيةٍ

ولم يكن قد رأى من عالم الصورِ

شيئا سوى رأس ديك الجارِ فانتُقِشتْ

في الذهن صورته كالنقشِ في الحجرِ

فصار ذلك مقياساً، بموجبه

يقدِّرُ الشيء في صُغرٍ وفي كِبَرِ

في كل شيء ينادي جارَه المُضري

كم رأس ديك يساوي الفحل في البقر

والفيل كم رأس ديك عدلُ جثته

والليث والجحش والتمساح في النَهَرِ

وكم أبو الهول من رأس الديوك...وكم

وكم وكم...، لم يدع شيئا ولم يذرِ

يريدُ من حجم رأس الديك معرفة

الأشياء من كائن يمشي ومن شجرِ

ومرةً أقبلَ الوالي بموكبِه

والناسُ ترقبه مشدوهةَ النظرِ

فزل في نطقه الأعمى. وقال تُرى

كم رأسَ والٍ يساوي الديك يا مضري