يا مفرد الحسن لا تزد قلقك
ولا تطل طيلة الدجى أرقك
من أي شيء تشكو أَنبه لنا
تحرقنا كلما نرى حرقك
محدقا سادراً تفكر في ال
مجهول أتعبت مذبلاً حدقك
هل تشتكي الرزق قل مورده
واللهُ هذا الجمال قد رزقك
أنت قياس للذوق منفرد
يزهو به كل عاشق عشقك
خلقت للوحي والغرام وللفن
ن وتقديس خالق خلقك
قد قال للفن إن ذا نسقي
يا فن فاعرض أمامه نسقك
عشاقك اليوم أصبحوا فرقاً
فاطلع عليهم مستعرضاً فرقك
سبقت بالحسن كل من سبقوا
ولم نجد في الملاح من لحقك
من يوسف لو به تقاس ولو
رآك من قبل يوسف علقك
قد كنت للحسن تغتدي مثلاً
لو يوسف في الزمان ما سبقك
لئن يكن في الزمان قد سبقك
فأنت في الحسن حائز سبقك