يذمني مدعو الآداب عن حسد
لأنهم لم ينالوا بعد تأديبا
أعياهمو الطعن في خلقي وفي أدبي
والشعر فاختلقوا عني الأكاذيبا
فلم تصدق عقول غير ساذجة
تلك الأكاذيب اذ كانت أعاجيبا
فقلت ماذا يضير الكذب ذا أدب
ماذا يضير شعاع الشمس إن عيبا
وقلت كيف أرد الكذب متصلاً
لو كنت أصرف كل العمر تكذيبا
صيتي عليّ مثير في الورى حسداً
هل أمنع الصيت من ذا يمنع الطيبا
أضيع شعري ووقتي في جوابهمو
حتى أنال من الأشعار تأنيبا
فليكذبوا وليموتوا كلما نظروا
بنات أفكاري الغيد الرعابيبا
يكفي لديوان شعر صرف وقتي ذا
في الرد فلأحتمل تلك الأكاذيبا