ليت بالي لا يبالي
عن خطوب الدهر سالِ
مثل مَن يسمو على
أهوالها في كلّ حالِ
يصنع الفجر إذا ما
عبَستْ سود الليالي
شاهق الآمال يرقى
وبعيدات المنالِ
هكذا كنّا نجوماً
فوق هامات المعالي
فأضعناها وضاعت
كلّ أحلام الرجالِ
وغداً نمضي ويمضي
كلّ شيءٍ للزوالِ
فمتى ننهض رغم المو
ت أو رغم المحالِ؟
ومتى يُبعثُ فينا
مجد أيامٍ خوالِ؟