حين يدعوني لعينيكِ حنيني
أكتب الشعر شجيّاً كأنيني
يوقظ الذكرى فتخضلّ حروفي
كسحاباتٍ نداها يحتويني
فهلمّي ننثر الأشواق عشقاً
فوق صحراء الليالي والسنينِ
علّها تورق أشجار الأماني
وتنادينا رياض الياسمينِ
حينها مرّي بجرحي طيف حلمٍ
وإلى آماليَ الأسمى خذيني
ودعيني في مدى عينيكِ أغفو
وإذا ما غبتُ يوماً فاذكريني
واكتبي همسيَ شعراً واكتبيني
آهةً فاضت من البوح الحزينِ