خذينا يا دروب لها خذينا
إذا حكم الهوى فلقد رضينا
وما قلنا سوى ما قال حتى
وإن كان استفز البوح فينا
سيحملنا الحنين إلى سناها
ونبقى في مداها حالمينا
فيا أملاً أطارده وينأى
إليه وهبت من عمري سنينا
هلمّي نملأ الدنيا ضياءً
وفي آفاق نشوتنا دعينا
لقد ثقُل النوى وقسا علينا
فجودي بالوصال وأسعدينا
لنطلع من ظلام الدهر فجراً
يفيض بنوره للعالمينا