تخطَّ إلى المحتوى

البدر عنك إذا تبدى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

اَلبَدْرُ عَنْكِ إِذا تَبَدَّى

وَ الْياسَمِينُ إِذا تَنَدَّى

وَ الْماءُ خَصْراً وَ الْمَها

مُقَلاً وَ فَرْعُ الآسِ قَدَّا

تَحْوِينَ أَسْرارَ الْجَمالِ

فَما لَها أَنْ تَسْتَجِدَّا

بِكِ تُنْظَمُ الزُّهْرُ الْحِسانُ

وَ تَحْتَفِي بِالْبَدْرِ عِقْدا

يا بَدْرُ قَدْ غَنَّيْتُها

إِنْ كُنْتُ لَمْ أَظْلِمْكِ جِدَّا

ما الْجَزْرُ يَحْفِزُني

وَ نُورُكِ يُؤْنِسُ الْإِبْحارَ مَدَّا

أبْحَرْتُ في سِحْرِ اللُجَيْنِ

يَزِيدُني طَرَباً وَ وَجْدا

تَدْرِينَ أَكْثَرْتِ الْوُعُودَ

وَ قَلَّما أَنْجَزْتِ وَعْدا

قَلْبِي وَ إِنَّ لهُ رِغاباً

لَمْ تُؤَدِّيها وَ أَدَّى

خَلَصَتْ إِلَيْكِ دُرُوبُهُ

فَعَسَى يَتِمُّ الْوَصْلُ رَغْدا

مَغْنايَ أَنْتِ فَما أَعَفَّ

شَذاكِ ما أَصْفاكِ وِرْدا

قَدْ يَحْسُنُ الإِقْصارُ عَنْكِ

فَكُلُّ مَنْ ناجاكِ أَكْدَى

وَ إِذا أَبُوحُ بِما أَكُنُّ

تَنَمَّرُوا عَنَتاً وَ حِقْدا

وَ إذا أُتِيحُ لَكِ الزُّلالَ

أَقامَتِ الْبَغْضاءُ سَدَّا

لِمَ هكَذا تَقْسُو الْقُلُوبُ

وَ تَنْقُضُ الْأَخْلاقُ عَهْدا؟

يا شِعْرُ لَيْتَ قُلُوبَنا

تَسْمُو بِنا صِدْقاً وَ وُدَّا

يَعْتَادُها الْغَيْثُ الْمُلِحُّ

فَتَرْتَدِي الْأَغْصانُ وَرْدا

فَتَطِيبُ جَنَّةُ رَحْمَةٍ

تَجْرِي بِها الْأنْهَارُ بَرْدا

خَضْرَاءُ باسِمَةُ الظِّلالِ

تَضُمُّنا بالصَّفْوِ سُعْدَى

خَضْرَاءُ تُشْبِهُ أُمَّتِي

أَيَّامَ كانَ الْمَجْدُ مَجْدا