تخطَّ إلى المحتوى

يا ساكب التنوير في جفني العمي

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

يا ساكبَ التنويرِ في جفني العمي

حتى أصونَ بكل وعيٍ مَحْرمِي

أَوْصَيْتَني أنْ لا أشيد بزوجتي

في بيئةٍ تَصْلَى ظنونَ جَهَنَّمِ

لم يعلموا من عادتي مَعَ أسرتي

وصفُ الحبيبة باللسانِ الملهِمِ

والشاعرون طباعهمْ هي وصْفهُم

لشعورهم من فرحةٍ وتجهُّمِ..

وحسِبْتُهم لجهالتي هم أسرتي

لم أدْرِ أنَّ البعضَ يَحْسُدُ أنجُمي

وكذا عيوبُ الشاعرين، وسِيَّما

منْ كان منهم ذا براءةِ مُسْلمِ

عيبي أنا ما زلتُ طفلاً طيِّباً

ظنَّ التبسُّمَ ليس بَسْمَ الضيغمِ

فمتى سأصبح كالرجالِ مُحَنَّكاً

والوعيُ يُصبح بوصِلاتِ تقدمي؟

لو كان لي أنثى خفيفاً عقلُها

ما كان ينبثُ ذكرَها أبداً فمي

لو أنها عاديّةٌ كسوائها

لَهُرِعْتُ أحْبِسُها بحصنٍ مظلمِ

لكنها بنتُ الفضيلة والتقى

بنْتُ العروبةِ والسموِّ الأعظمِ

لا تستطيع لو الملائك مسَّها

لكن من الأجدىَ التوقِّي فاعلمِ

هي أمُّ خير المؤمنين وهم بها

يتَفاخَرُون وضدُّها الظنُّ العَمِي

هي حرة حريةً دينيةً

يدعو لها التاريخُ يا أختُ اْحكُمي

بل زوجتي جانداركُ أو أمثالها

مِمّنْ أَتَيْنَ إلى الشعوب بِمَغْنَمِ

لو لم تكن لي نيّةٌ بيضاءُ لم

يُهدي إليَّ اللهُ طاهرة الدَّمِ

أنا لست عاديَّاً لألفظ باْسمها

لولا وثوقي أنها في الأنجُمِ

كان الرسول مُعَظِّماً لنسائِهِ

وَهُو الذي للناسِ خيرُ مُعلِّمِ

لو لم تكن لي زوجةٌ من آلِهِ

ما كنتُ أمدحها لِحَدِّ تَتَيُّمي

من فضلِ ربي أنَّ عندي زوجةً

من خيرِ خلْقِهِ وَهْيَ أغلى مِنجمِ

وَتَحَدُّثي عنها حديثُ مقدِّس

لِبناتِ سيدنا النبيّ الملهَمِ

لو أنَّ فيها أيَّ عيبٍ بُحْتُهُ

لكنّها ذُكرَتْ بآيٍ مُحْكَمِ

فأنا وموضوعيّتي رمز الهدى

لا أختشي من دقةٍ بتكلمي..

لو أنت شخصٌ سييِّءٌ لا يَرعوي

عن ذِكْرِ سوئكَ جاهراً عَلَناً فمي