مُنْذُ أنْ كنتُ في بطن أُمّي؛
وما كفَّ مثلي عن الرفْس،
والغضبِ
بينما
حين جئتُ الحياةَ،
ونازلتها فأتي هاتفُ الشِّعر...
في طلبي
إنَّني أعزلٌ
خلق اللهُ لي بالأضالع مُتَّكأً
للقريحةِ؛
حتى ملأتُ بها كُتبي
إنني ثابتُ
في مجازي
وما قد نويتُ على الهربِ
إنني غاضبٌ
كالثرى
ما انهزمتُ لمغْتصبِ.