أُعذُري يا أمَّ كُلثومٍ جَفانا
أكَلَ الدَّهرُ عَلينا ورَمَانا
وبَناتُ الدَّهرِ فينا رَقَصَتْ
وانتَشَتْ سَكرى بِأنهارِ دِمَانا
«فَكَّروني» لم تَعُدْ تُطرِبُنا
وسُرَى «أهلِ الهَوى» عَافَ هَوَانا
وعَلى «الأطلالِ» ناحَتْ بُومَةٌ
فوقَ ثَكلانا وفي رَسم قُرانا
لم يَعُدْ للحُبِّ في دَفتَرِنا
«قِصَّةُ الأمسِ» ولا الشِّعرُ رَوَانا
آهِ يا ثُومَةُ لو أدرَكتِنا
لَلَعَنتِ «سِيرةَ الحُبِّ» عَيَانا