وكما تشْرقُ شمْسُكِ؛
قلبي يشرقْ
أحرسُ في الليل كتيبتنا
منتظرًا فجري المُغْدقْ
عيناكِ سلاحي
لو تركوني خلف خطوطكِ،
استنزف حُبُّي المُطْلقْ
لا يفصلني عن قادم أحلامكِ إلا بحْرٌ؛
لكنِّي
لازلتُ بلا زورقْ
وكما نقشكِ فوق الجدران
استوقني
فمعينُ فؤادكِ أعمقْ
أنقشُ أوجاعي
حتى أعرفني،
ويراني سربُ نوارسكِ المُعْتَقْ
فالضوءُ لديَّ
يوثِّقهُ الشِّعْرُ،
وقافيةٌ للبوح المورقْ
فرصاصُ الحُبِّ
بميداني
أسرعُ من أيَّةِ منْطقْ
فأنا لم أتركْ تفتيشَ حروبكِ،
أو حبَّةَ رمْلٍ
تعلقْ
إنِّي واللهِ بغير حروفكِ...
لا أنطقْ
حُبُّكِ حين تسابقنا
كان الأسبقْ
تمضي الأيامُ،
وأنتِ كما أنتِ
بوجداني يا حبَّةَ عينيْ الأعرقْ
لم أنسَ تفاصيلَ جمالكِ...
مهما أدهشني الغرْبُ؛
لأنَّكِ سِحْرُ المغْربِ والمشرقْ.