يا عيدُ أقبلْ كما قد كنتَ من قبْلُ
بدون خوفٍ ولا فِكرٍ به خَتْلُ
يا عيدُ أقبلْ بحبٍّ واغتسلْ خجَلاً
من الخطايا وممّا زانَه القتْلُ
ألا ترى أنّنا ساءت عواقبُنا
ومادت الفرحةُ الشمّاءُ والسهْلُ
ما كان مسكنُنا خوفاً ولا قلقاً
بل كان مُتّكَأً بالحبّ يخْضلُّ
اِرْجع كما قد عهدْنا فيك أبخرةً
تفوح بالطِّيب، منها يُخصِب النسْلُ
وكنْ كريماً على من غارَ مبسمُه
فبسمةٌ منك يشفى دونها الغلُّ
فليس مالاً فقطْ أو ليس أطعمةً
لكنّه قد يُرى بالبسمة البخْلُ