يا جمرةً في فؤادي ليسَ يُطفِئُها
إلا وصالُ حَبيبٍ بالجَفَا ظلما
تذكو إذا ما الهوى هبّت عواصفه
بمهجةٍ من صدودٍ تشتكي سقما
أبيت فوق وسادي في الدجى ودُجى
همٍّ من القلب مني أسبلَ الظُّلَما
حيث الشبابُ أميرٌ في تصرّفه
والعيشُ صافٍ وأيامي سخت كرما
ومن أُحبُّ قريبُ الدار يرمقني
بناظرٍ بنقوش السحر قد رسما
وحين أرمقه أبقى لمقلته
مسخَّرًا والحشا بالنار مضطرما
كم بِتُّ في وصل من أهوى بليل دجًى
مهنّئًا راشفًا خدّاً له وفما