مَنْ ذاكَ يا شَدَّادَ عادٍ أَصْبَحَتْ
آمالُهُ مَهْزومَةَ الْأَقْدامِ
يا مَنْ رَآنِي إِنَّنِي لَكَ عِبْرَةٌ
مِنْ بَعْدِ مُلْكِ الدَّهْرِ وَالْأَعْوامِ
فَكَأَنَّنِي ضَيْفٌ تَرَحَّلَ مُسْرِعاً
وَكَأَنَّنِي حُلْمٌ مِنَ الْأَحْلامِ
احْذَرْ تَصارِيفَ الزَّمانِ وَرَيْبَهُ
لا تَأْمَنَنَّ حَوادِثَ الْأَيَّامِ
هَلَّا يَضُرُّكَ مِنْ كَلامِي مَرَّةً
يا ساكِنَ الْغَيْضاتِ وَالْآجامِ