عاتٍ مَهبُّ الهوى والبحر ملتطمُ
وزورقي لخدود الموج يلتثمُ
فوقي السَّماء وتحتي البحر مُضطربًا
والريح في زورقي والماء يصطدِم
كأنني لُقْمةٌ للبحر سائغةٌ
للابتلاع وكل الموج فيه فم
وليس لي سُلَّمٌ أرقى عليه إلى
سَما النجاةِ ولا ما فيه أعتصم
وبينما أنا في الأمواج مرتكبٌ
إذا بفُلْكِ نجاةٍ فِيَّ يرتطم
قفزت بعد اللتيَّا والتي عَجِلاً
فيها وأدرك منها زورقي العدم
وقد ركبتُ بها والنفسُ قد أمنت
خوفَ الهلاك وقلبي عافه الألم
رأيت جُؤجؤها خطّت عليه يدُ ال
إسلامِ سطرًا بنور الحق يرتسم