كانَ
وكانْ..
جُمّيْزةٌ وَرَّفَتْ ظلًّا؛ لُبُّهَا خَوَّانْ
حَظٌ، نَصِيبٌ خِدَاعٌ، مَكِيدَةٌ.. سِيّانْ
تَمَدُّدي مِثْلُ كوْنٍ؛ لَا يَنْتَهِي غَيَّانْ
أَنَّى ذُبُولِي وَمَوْتِي مِنْ خُدْعَةٍ.. أَيَّانْ
يَغُشُّهُمْ مَظْهَرٌ لِي وَالرَّوْنَقُ الرَّيَّانْ
مَنْ قَالَ "صَلْصَالُ طِينٍ"، وَفِطْرَتِي صَوَّانْ؟!
مَائِي وَنَارِي، مَدَى مَا عَاشَ الْوَرَى، حَيَّانْ
تُرَابُ أَلْمَاسَتِي، صَرصَري الشَّذَا.. طَيَّانْ
تَسَاؤُلُ الْخَلْقِ عَنْ قَسْوَتِي بِ(مَا هَيّانْ..؟)
طِفْلٌ وَلَكِنْ عَنِيدٌ وَبَاطِشٌ دَيَّانْ