تخطَّ إلى المحتوى

لك الحمد هل أقضي حياتي كما ترى

الطويل

بيتان

المديح

لَكَ الحَمدُ هَل أَقضي حَياتي كَما تَرى

كَثيرُ هُمومِ القَلبِ مُضطَرِب البالِ

فَيَسِّر لِيَ الدُنيا وَذَلِّل صِعابَها

وَأَوقِف عَلى الأُخرى هُمومي وَأَعمالي