عَبدُ إِحسانِكَ يا رَبِّ أَنا
عادَتي مِنكَ جَميلٌ وَنَدى
بَرَّحَت بي مِحنَتي حَتّى لَقَد
ذابَ أَحبابي وَلي رَقَّ العِدا
لَستُ لِلبَلوى بِكُفءٍ إِنَّني
أَضعَفُ الخَلقِ وَأَوهاهُم قُوى
فَاِنتَشِلني مِن غياباتِ الأَسى
يا غَياثي كُلَّما خَطبٌ طَغى
أَيُّها المُرسَلُ فينا رَحمَةً
وَشَفيعاً وَضِياءً وَهُدى
قَد دَعَوتُ اللَهَ أَن ينجِدَني
وَهوَ رَحمَنُ يُلَبّي مَن دَعا
فَأَعِنّي بِرَجاءٍ صالِحٍ
يَدفَعُ الكَربَ وَيَستَدعي الرِضا