تخطَّ إلى المحتوى

يا حب أيقظت أوجاعي وأسقامي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

يا حبُّ أيقظتَ أَوْجَاعِي وأَسْقَامِي

وقَدْ سَكَبْتَ نقيعَ المرِّ في جَامِي

ظَنَّ العذُولُ بأنَّ الجرحَ يُؤلِمُني

أَحْبِبْ بِجرحِ الهوى إِنْ زادَ إِيْلامِي

يا حبَّذا يومَ لقيانا وقدْ نَشَرَتْ

خيوطَها الشَّمسُ فوقَ الجدولِ الهَامِي

والرِّيحُ تَلْهُو بِأَوْرَاقٍ مُبَعْثَرَةٍ

ما بينَ شدوٍ وتَصْدَاحٍ وأَنْغَامِ

يا عَاذِلِي إنَّ أيَّامَ الهَوَى سَلَفَتْ

فَارْحَمْ فُؤَادِي ولا تعبَثْ بِآلامِي

غداً سَتُشْرِقُ شَمْسُ الحبِّ بَاعِثَةً

عِطْرَ الحياةِ فَكُنْ كالزَّنبقِ النَّامِي

قبلَ الهَوَى كَانَتِ الأحلامُ تأخُذُنا

واليَوْمَ نَبْحَثُ عَنْ حُبٍّ وأَحْلامِ

ماذا أقولُ لِطَيْفٍ جاءَ يُؤْنِسُنِي

عندَ المساءِ وقَلْبِي رَاعِفٌ دَامِ

واللَّيلُ يُغرِقُني في لُجِّهِ فَأَرَى

نَفْسِي وَ قَدْ سَقَطَتْ في بِئْرِ أَوْهَامِ

رَمَى فُؤَادِي بِسَهْمٍ فاتِكٍ ونَأَى

ولَيْتَنِيْ لورَأَيْتُ السَّهْمَ والرَّامِي

أذلَّنِي فَاسْتَفَاقَ الجرحُ في كَبِدِي

حتَّى تألَّبَ عُذَّالي ولُوَّامِي

تَنْدَى جُفونِي لِرُؤياهُ فأُطبِقُهَا

وأَسْتَفِيْقُ وقَلْبِي مُدْنَفٌ ظَامِ

نَسِيْتُ كلَّ شُجُوْنِي في محبَّتِهِ

وقدْ أَضَعْتُ مَعَ الأوهامِ أيَّامِي

إنْ كنتُ في عشقِهِ أذنبتُ فاغْتَبِطِي

يا نفسُ فَالعِشْقُ يَمْحُو كلَّ آثامِي