تخطَّ إلى المحتوى

صبوا في أي مكان تختارون من الشرق مطامعكم

غير معروف

٧٦ بيت

المتفرقات

صبوا في أي مكان تختارون من الشرق مطامعكم

صبوا في آذان الصمّ نتائج ما تم

صبوها... لا تخشوا أحدا

لا أحد يعقل.. أو يهتم

فجموع جماهير المسرح سكرى

والعالم مفقوء العينين.. مكمّم

لا شيء بهذا العصر محال

يا قواد العهر بعصر القهر...

.. ذبحتم كل مفاهيم الطهر بحنكتكم

ذبحًا شرعيا دون جدال

وأبحتم كل فسوق في مسرحكم.. بالقانون..

.. أبحتم كل ضلال

لا مانع من تكرار المشهد كل مساء

لن تجدوا أحدا سوف يعارض أو يستاء

فالكل بسُكر وعماء يبصم

يا مجلس كل الدجالين.. وكل خسيس محتال

بعض التعديلات على الأسماء..

.. وأعداد المعترضين.. الممتنعين عن التصويت..

.. ومن يستخدم حق النقض..

.. كفيل أن يلقي ثوبَ الجد على سخف روايتكم

ما دمتم أصحاب السطوة والقدرة

لا تخشوا مما تحت الدائرة السوداء

على غترات بيضاء

تدرون بما تحت الغترة

يا سادة هذا العصر المجنون

قانون اللعبة محبوك نسجته عناكب صهيون

ماذا تنتظرون؟!

فالمسرح قد جُهزللعرض القادم في الشرق الأدنى..

.. في سورية..

.. في الشرق الأقصى..

.. لا فرق لديكم ولدينا..

.. فالكل صريع

وجميع رؤاكم سوف تكون

وبرغم أنوف المعترضين..

.. أكفُّ السادة جاهزة للتصفق وللتوقيع

وفريق الألعاب السحرية خلف المسرح ينتظرون..

.. إشارة بدء التشريع

والناطق باسم عدالتكم ونزاهتكم

سيحضّر أسئلة كي يلقيها الصحفيون

ليجيب عليها مبتسما

حيث ستنقل في بثٍ حيٍّ بجميع لغات العالم..

.. في نشرات التليفزيون

ماذا ترتقبون؟!!

ولأي مخاوف أعددتم ألف حساب؟!

عرب؟!!..

.. ما عاد هناك لهذا الوصف الأبله من إعراب

لفظ معترض جاء غريبًا ومثيرًا كل معانيَ الاستعجاب

لا يعني غير براميل النفط..

وبعض جِمالٍ ضائعةٍ في صحراء الشرق..

.. وبعض شياه تنتظر القصَّاب

جند الميرنز وبعض الحلفاء..

.. جديرون بجمع شواردهم من كل شعاب

القدس وقد سُلبت بسياستكم من أيدي الأعراب

وجمعتم فيها كل مطاريد الأرض من الأوغاد..

.. وها نحن نشاهد أحداث الفصل الثاني في بغداد

ما أجملَ هذا الإعداد لتحقيق الوعد الربانيّ؟!!

على أرض الميعاد

ضخوا أوساخ بغاياكم

ونفايات ملاهيكم

فالشرق براح

لا تخشوا من خرفان الشرق..

.. فما فيهم كبش نطّاح

الكل نعاج.. أو خرفان مخصيون..

.. وقد سكروا بالألقاب.. وبالأحلام الوردية.. والأقداح

الكل نيام.. يحلم... والحلم مباح

.. بعض يحلم بالمعتصم..

.. وبعض يحلم أن تنشق الأرض..

.. فيخرج منها جيش صلاح

وحبسنا كل الديكة..

.. حتى لا يزعجهم ديك يُشعرهم بطلوع صباح

ماذا تنتظرون؟!!

صبوا في أيّ مكان تختارون من الشرق مطامعكم

صبوا في آذان الصمّ نتائج ما تم

فالشرق وكل كنوز الشرق لكم مغنم

في عصر فخامات الأقذام..

.. وهذا الجمهور الأبكم