مشكاح دا واد أعرفه فيه العبر أشكال
حافي ومنذ الصغر منحوس بكل مجال
يعمل عمايل عجب تضحك لها الأطفال
يخبط دماغه ف حجر ويبوس قطط وكلاب
يبكي دموع تنهمر.. يضحك يروح في سعال
آخر المطاف بالكاد.. زقوه لإعدادي
لا خط له يتقرا.. ولا دفتره عادي
أفكاره متلخبطة.. وتخلفه بادي
سقط الولد واتفصل ساعدوه جماعة الخير
واتوظف ابن البلد ساعي بريد.. عادي
كان له حمار يركبه ويروح عليه شغله
كبر الولد واتنفش واتهندم ف شكله
ساب البريد.. واتنقل.. واتنكر لأهله
وسألت أيه الخبر.. مشكاح جراله إيه؟!!
قالوا: دا بيه معتبر صحفي وله تقله
طيب حماره فين؟.. قالوا حمار دا إيه؟!!
كل الحمير تتركب إلا حمار البيه
دا عنده كام بردعه وسراج.. وأبصر إيه
عقبال حمير البلد تنضف وتتغندر
صممت اشوف الخبر واعرف دا كله ليه؟
ولقيت كلام الناس وهْم ودجل مكذوب
البيه زرع كذبته، وحكاها بالمقلوب
أتاريه بقى بيشتغل مندوب صحف يادوب
وعشان ما اسمه انكتب في مكاتب التوزيع
أوهم جميع البشر.. إنه بقى المهيوب
قابلته يوم.. قلت له قاصد أجر مزاح
أستاذ.. حمار.. حضرتك.. أخباره إيه؟ مرتاح؟
صار لي زمان مشتهي أسأل عليك.. مشكاح
قاللي: حمير البلد عملوه لهم مندوب
عاوج رقبته خلاص.. رافع طلب إصلاح