بكيتُ على الرياضِ فجفّ دمعي
وجاد عليّ يوم ثملتُ حبًّا
بأرضٍ كلما عنها ابتعدنا
تبثُّ الشّوق ثمّ تزيدُ قُربا
ومن ذا ليس يبكي حينَ يلقى
جمالاً صبّه الرحمنُ صبّا
رمته دناءةُ الإنسانِ ظلماً
بسهمِ تجاهلٍ وسقته كَربا!
فوا أسفى على يمنٍ يعاني
وجناتٍ غدت للبؤسِ دربا!