وَأَتِيهُ فِي الطُّرُقَاتِ يَا وَجَعِي
وَتَتِيهُ لَكِنْ بَيْنَ جَنْبَيَّا
يا أدمعاً لمشاعريْ انسكبتْ
ياجرحَ خلٍّ لم يزل حيّا
أنسيتني الأحلامَ ماحملتْ
وملأتَ بالأشواكِ كفيّ
خبأتُ آهاتي فمَا نطقتْ
للرّوحِ عمّا أحدثَتْ فيّا
ومحوتُ أمسكَ من مخيّلتي
فغدوتَ بعد الحبِّ منسيّا