بالأمس أنشأتِ الحضارةَ من عدمْ
وصنعتِ من كانوا مناراً للأممْ
كنتِ الهويّة والهوى يامهجتي
واليوم أسقوكِ الأسى دمعاً ودمْ
فبكلّ أرضٍ للشّتات ملامحٌ
رسمت أياديْ الغدرِ بسمتَها ألمْ
نحرَ الطغاةُ بلا حياءٍ مامضى
وجروا وراءَ المالِ من بعدِ القيمْ
باعوكِ يا أرضَ الكرامِ وولولوا
هيهات بعد الويلِ ينفعهمْ ندمْ!