كم كم تجرَعه المنونُ ويسلمُ
لو يستطيعُ شَكَا إليك لَهُ الفمُ
في كل منبت شعرة من جِلْدِهِ
خَط ينمّقُه الْحُسامُ المِخْذَمُ
ما تُدْرِكُ الأرواح أدْنَى جَرْيهِ
حتى يَفُوتَ الريحَ وهو مقدَمُ
رَجَعَتْه أَطْرَافُ الأسِنة أشْقراً
واللون أدْهَمُ حين ضَرَّجه الدَمُ
وكأنما عقد النجُومَ بِطَرْفِهِ
وكأنَه بِعُرَى المجرَة مُلْجَمُ