إسحاق بن خلف البهراني
٢٠ قصيدة · عباسي · أبو سعيد
إسحاق بن خلف البهراني البصري أبو سعيد: شاعر من مشاهير قضاعة، وبهراء إحدى قبائلها، انتقلت إلى حمص بعد فتحها. وأشهر أعلامها الصحابي المقداد بن الأسود (ر) كان إسحاق صديقا للمبرد صاحب الكامل، فروى عنه في كتابه طائفة من شعره وكناه (أبا سعيد) وذكر أنه يقال له (الحنفي) لسباء وقع عليه في بني حنيفة، ونقل ابن المعتز ترجمته عن المبرد في طبقات الشعراء قال: حدثني المبرد قال: حدثني أبو عصمة قال: كان إسحاق بن خلف أحد الشطار الذين يحملون السكاكين، ويظهرون التجلد للضرب. أخبرني غير المبرد أنه وجأ غلاما من بني نهشل من ساكني مكة فقتله، وأنه حبس بذلك السبب، فما فارق الحبس حتى مات. (ثم أورد مختارات من شعره) وترجم له الصفدي في الوافي، وذكر أنه (المعروف بابن الطبيب) ولم أقف على هذه الشهرة له قبل الصفدي قال: إسحاق بن خلف الشاعر المعروف بابن الطبيب من شعراء المعتصم. كان رجلا شأنه الفتوة ومعاشرة الشطار والتصيد بالكلاب وإيثار أصحاب الطنابير، وكان من أحسن الناس إنشادا كأنه يتغنى في إنشاده، وكان إذا راجعك الكلام لم تكد تسأم مراجعته لحسن ألفاظه. حبس مرة لجناية جناها، فقال الشعر في السجن وشهر به ثم ترقى في ذلك حتى مدح الملوك واختشاه الأشراف ودون شعره وكان أحد من اختير للمعتصم والإفشين وانصرف بالجائزة، ولم يزل على رسم الفتوة وضرب الطنبور إلى أن فارق الدنيا. وكان عمه طبيبا وكان لإسحاق مذهب في التشيع، ومن شعره: (إلى آخره) وقوله: وكان لإسحاق مذهب في التشيع قد يكون المراد قصيدته التي أولها: (إني رضيت عليا قدوة علما). ونقل ابن شاكر في «فوات الوفيات» ما حكاه الصفدي، وذكره المرزباني في الموشح ونسبه إلى البصرة قال: (إسحاق بن خلف البصري) وذكره أبو الفرج في الأغاني في أخبار أبي النضير الشاعر قال: (عن إسحاق بن خلف الشاعر قال: قلت لأبي النضير بن أبي الياس: لمن أنت؟ فقال: لبني جمح). وأما الجاحظ فلم أعثر في كتبه على ذكر لإسحاق سوى ما حكاه في كتاب الحجاب أثناء حديثه عن العتبي قال: وأنشدني إسحاق بن خلف البصري له: أيحجبني أبو الحسن وهذا ليس بالحسن وليس حجابه إلا عن الزيتون والجبن
كم كم تجرعه المنون ويسلم
الكامل
أترضى أن تناك وأنت مولى
الوافر
موهت وصلك حتى
المجتث
وذي حيلة للشيب ظل يحوطه
الطويل
أو ما يكفيك أني
الرمل
إن الأمور إذا الأحداث دبرها
البسيط
جئنا به من صيده نزفه
الرجز
ألقى بجانب خصره
الكامل
طواه الهوى فطوى من عدل
المتقارب
باب الأمير عراء ما به أحد
البسيط
النحو يصلح من لسان الألكن
الهزج
إني لأرجو أن يكون صداقها
الكامل
ماسرني أنني في طول داود
البسيط
أمست أميمة معمورا بها الرجم
البسيط
إني رضيت عليا قدوة علما
البسيط
ما غبت عن حرب تحرق نارها
الكامل
أميمة تهوى عيش شيخ يسره
البسيط
كيف يزهى بنو زياد وفيهم
الخفيف
إن جئت ساحته تبغي سماحته
البسيط
لولا أميمة لم أجزع من العدم
البسيط