لَولا أُمَيْمَةُ لم أجْزَعْ مِن العَدَمِ
وَلَم أُجُبْ في الدِّياجِي حِنْدِسَ الظُّلَمِ
مَخافَةَ الفَقْرِ يَوماً أَنْ يُلِمِّ بها
فَيَكْشِفَ السِّتْرَ عن لَحْمٍ على وَضَمِ
للَموْتِ عِنْدِيِ أَيادٍ لستُ ناسِيهَا
لَمّا كَفانِيَ ما أَخْشَى على الحُرَمِ
قد كنتُ أَحْذَرُ أَنْ يَبْتَزَّنِي عَدَمٌ
فيَكْشِفَ السِّتْرَ عن خِيمٍ وعَنْ كَرَمِ
تَهْوَى حَياتِي وأَهْوَى مَوْتَها شَفَقاً
والموتُ أَكْرَمُ نَزّالٍ على الحُرَمِ
وزادِنِي رَغْبَةً في العَيْشِ مَعْرِفَتِي
ذًلَّ اليتِيمةِ يَجْفُوها ذَوُو الرَّحِمِ
إذا تَذَكَّرْتُ بِنْتِي حيَن تُنْدُبُنِي
فاضَتْ لرَحْمَةِ بِنْتِي عَبْرَتِي بِدَمِ