وَأَنْتِ الَّتِي حَبَّبْتِ شَغَبِي إِلَى بَدَا
إِلَيَّ وَأَوْطَانِي بِلَادٌ سِوَاهُمَا
وَحَلَّتْ بِهَذَا حَلَّةً ثُمَّ أَصْبَحَتْ
بِأُخْرَى فَطَابَ الْوَادِيَانِ كِلَاهُمَا
إِذَا ذَرَفَتْ عَيْنَايَ أَعْتَلُّ بِالْقَذَى
وَ عَزَّةُ لَوْ يَدْرِي الطَّبِيبُ قَذَاهُمَا
فَلَوْ تُذْرِيَانِ الدَّمْعُ مُنْذُ اسْتَهَلَّتَا
عَلَى إِثْرِ جَازِي نِعْمَةٍ لَجَزَاهُمَا
أَيَا عَزَّ لَوْ أَشْكُو الَّذِي قَدْ أَصَابَنِي
إِلَى جَبَلٍ صَعْبِ الذُّرَى لَانْحْنَى لِيَا