بِأَبِي وَ أُمِّي أَنْتِ مِنْ مَظْلُومَةٍ
طَبِنَ الْعَدُوُّ لَهَا فَغَيَّرَ حَالَهَا
لَوْ أَنَّ عَزَّةَ خَاصَمَتْ شَمْسَ الضُّحَى
فِي الْحُسْنِ عِنْدَ مُوَفَّقٍ لَقَضَى لَهَا
وَسَعَى إِلَيَّ بِصَرْمِ عَزَّةَ نِسْوَةٌ
جَعَلَ الْمَلِيكُ خُدُودَهُنَّ نِعَالَهَا