إِذَا عَدَّدَ النَّاسُ المَكَارِمَ أَشْرَفَتْ
رَوَابِي أَبِي حَرْبٍ عَلَى مَنْ يُطَاوِلُ
إِلَيْهِمْ تَنَاهَى مَجْدُ كُلِّ قَبِيلَةٍ
وَصَارَ لَهُمْ مِنَّا الذُّرَى وَالكَوَاهِلُ
وَأَنْتُمْ زِمَامُ ابْنَيْ نِزَارٍ كِلَيْهِمَا
إِذَا عُدَّ عِنْدَ المَشْعَرَيْنِ الفَضَائِلُ
كَفَانِيَ سَلْمٌ عَضَّ دَهْرٍ وَلَمْ يَزَلْ
لَهُ عَارِضٌ يُرْدِي العُفَاةَ وَنَائِلُ