مَا أَنْتَ يَا عَنَّابُ مِنْ رَهْطِ حَاتِمٍ
وَلَا مِنْ رَوَابِي عُرْوَةَ بْنِ شَبِيبِ
رَأَيْنَا قُرُوماً مِنْ جَدِيلَةَ أَنْجَبُوا
وَفَحْلُ بَنِي نَبْهَانَ غَيْرُ نَجِيبِ
وَسَوْدَاءَ مِنْ نَبْهَانَ تَثْنِي نِطَاقَهَا
بِأَخْجَى قَعُورٍ أَوْ جَوَاعِرَ ذِيبِ
إِذَا ضَحِكَتْ شَبَّهْتَ أَضْرَاسَهَا الْعُلَى
خَنَافِسَ سُوداً فِي صَرَاةِ قَلِيبِ