لِتَبْكِ الْبَوَاكِي الْمُبْكِيَاتُ أَبَا وَهْبِ
عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنْ رَخَاءٍ وَ مِنْ كَرْبِ
أَخَا السَّلْمِ لَا يَعْيَا إِذَا هِيَ أَقْبَلَتْ
عَلَيْهِ وَ لَا يَجْوِي مُعَانَقَةَ الْحَرْبِ
فَإِنْ تَكُ قَدْ وَدَّعْتَنَا بَعْدَ خُلَّةٍ
فَنِعْمَ الْفَتَى فِي الْحَيِّ كُنْتُ وَفِي الرَّكْبِ
سَقَى اللَّهُ وَجْهًا غَادَرَ الْقَوْمُ رَسْمَهُ
مُقِيمًا وَمَرُّوا غَافِلِينَ عَلَى شَغْبِ