حَيُّوا تُمَاضِرَ وَارْبَعُوا صَحْبي
وَقِفُوا فَإِنَّ وُقُوفَكُمْ حَسْبِي
أَخُنَاسُ قَدْ هَامَ الْفُؤَادُ بِكُمْ
وَأَصَابَهُ تَبْلٌ مِنَ الْحُبِّ
ما إِنْ رَأَيْتُ وَلَا سَمِعْتُ بِمِثْلِهِ
كَالْيَوْمِ طَالِيَ أَيْنُقٍ جُرْبِ
مُتَبَذِّلاً تَبْدُو مَحَاسِنُهُ
يَضَعُ الْهِناءَ مَوَاضِعَ النُّقْبِ
مُتَحَسِّراً نَضْحُ الْهِناءَ بِهِ
نَضْحُ الْعَبِيرِ بِرَيْطَةِ الْعَصْبِ
فَسَلِيهُمُ عَنِّي خُنَاسُ إِذَا
عَضَّ الْجَمِيعَ الْخَطْبُ ما خَطْبِي