يَا لِعُصْفُورٍ تَغَنَّى..
بَينَ أَيْكٍ فِى جِوَارِيِ
صَوْتُهُ يَبْدُو حَزِينَاً..
يَا لِعُصْفُورِ الكَنارِيِ
يَحْمِلُ الشَوْقَ دَفِينَاً..
نَارُهُ تَبْدُو كَنَارِيِ
يُرْسِلُ الصَوْتَ شَجِيَّاً..
لَحْنُهُ لَحْنُ انْكِسَارِيِ
نَارُ شَوْقٍ تَصْطَلِيهِ..
يَكْتُمُ الشَوْقَ يُدَارِيِ
يُطْلِقُ اللَّحْنَ سَخِيِنَاً..
صَوْبَ قَلْبِيِ كَالجِمَارِ
أَيُّهَا العُصْفُورُ مَهْلاً..
قَدْ خَلاَ مِنَّي وَقَارِيِ
مَا الوَرَىَ يَعْلَمْهُ عَنِّيِ..
أَنَّ قَلْبِي كَالجِدَارِ
صِرْتُ كَالطِفْلِ بَكِيَّاً!..
إِنِّيِ أَرْجُوكَ حَذَارِي
أَوْقِفِ الألْحَانَ صَمْتَاً..
رُدَّ مَجْدِيِ وَاعْتِبَارِيِ