يَا
قَهوَتِي...
أَسَعَادَتِي..
أنْتِ جَلِيسَةُ وَحدَتي..
أنتِ الَّتي مِلْءَ الفُؤَادِ حَبِيبَتي..
فَالوَجْهُ مِثلُ البَدرِ أيقظَ هِمَّتِي..
وَإذَا تَلاقَينَا فَلاَ هَمٌّ يُعَكِّرُ صَفوَتي..
أنتِ الَّتي فِى الحِلِّ وَالتِرحَالِ أَوَّلُ حَاجَتِي..
فِى البَيتِ والأَسْفَارِ، وَقْتَ الشُغلِ أَنْتِ رَاحَتِي..
كُلُّ الألامِ تَزولُ إِنْ حَانَ اللِّقَاءُ خَلِيلَتي..
مَاذَا أَقُولُ وَأَنتِ إِنْ صَحَّ المَقَالُ سَكِينَتي..
أَنَا إِنْ فَقَدْتُ شَذَى هَوَاكِ فلأُقَاسِ لَوْعَتي..
أَنتِ الَّتي مِنْ بَينِ كُلِّ الفَاتِنَاتِ نِلتِ مَحَبَّتِي..
فَإذَا أَضَاءَ جَبِينُ وَجْهِكِ لاحَتْ بَسْمَتِي..
فِلِمَنْ أُنَادِي إِذَا تَعَالَتْ صَيْحَتِي..
وَاشْتَدَّ رَأسِي بِالصُرَاخِ وَجَبْهَتِي..
وَتَبَاكَتِ العَيْنَانِ تَحْرِقُ وَجْنَتِي..
أَنسَىَ جَمِيعَ النَّاسِ حَتَّى زَوْجَتِي..
وَفَقَط أُنَادِي قَهوَتِي..
حَانَ اللِّقَاءُ مَليكَتِي...