هو خارجٌ مني إليَّ أنا
وفي جَنْبيَّ حَلْ
هُوَ مِن جَمَال اللهِ
مَخلُوقٌ
إلى جَسَدِي ارتَحَلْ
عَانَقتُ قَبلَ عِنَاقِهِ
نَقْصِي
الذي فِيهِ اكتَمَلْ
مِن لَحظَتَينِ
بِجَمَرتَينِ
العِشْقُ في دَميَ اشْتَعَلْ
شَفَتَانِ مِن نَارٍ
يدور بِها لِسَانٌ مِن عَسَلْ
سَقَطَتْ بِهِ أَسوَارُ قَلبي
في اللقاءِ المُرتَجَلْ
مَا بَينَ أَكثرِهُ الذي يَجتَاحُني
كُنتُ الأقَلْ
قَلقِي عَليهِ
وسُهدُ عَيني
والفِراقُ المُحتَملْ
هَل كَانَ حَقًا؟
كُنتُ أَسألُ
ثُمَّ غَابَ
وَمَا سَأَلْ!
فَالحُبُّ كَم خَلقَ الحَياةَ من العَذابِ
وكَمْ قَتَلْ!
"واليَأسُ إِحدَى الرّاحتينِ"
فَهلْ أَموتُ مِن الأمَلْ؟!