يبدو على المكياجِ لونُ الكِذبَةْ
فسَل القناعَ
عن الدموعِ الصعبةْ
كجحا
... يعيشُ رعونةً أبديةً
يهدي ابتساماتٍ
ويجني سُبَّةْ
تتغيرُ الدنيا
وتبقى فكرةُ الإضحاكِ
معجزةً بوجه الرهبةْ
يستعذبُ الإيماء
من أفضى إلى لغةٍ تسيل
على حروفٍ صلبةْ
ظمأى إلى المعنى
وليس يجيدها
إلا الذي بالقهرِ درّبَ قلبهْ
لولا التلوّنُ فيهِ
... لولا أنه أوحى إلى حطب الضلوع
وشبّهْ
ما كان إلا أن يكون كنكتةٍ
لو لم يكن فعلاً
لكان تَشَبَّهْ
الساخرُ المتمردُ الكونيُّ
يعبثُ في الحكايةِ
والحكايةُ لعبةْ
الهَزْلُ وجهٌ آخر للجِدِّ
وجهٌ صادقٌ
لا يستمالُ برغبةْ
شجرٌ تجذَّرَ في الطفولةِ
لم يداهمْهُ الجفافُ
ولا الليالي الرطبةْ
رسَمَ ابتسامتهُ
بخطٍ أحمرٍ
بعض البقايا من دماء أحبّةْ
هو مذ تعذرت الجهاتُ
وغادرتْ
أزجى المطيَّ
على رياح الغربةْ
في السيركِ تُختَصَرُ الحياةُ
وربما كلُّ الحياةِ
هناك تحت القبةْ