لَقَدْ أَنْصَبَتْنِي أُمُّ قَيْسٍ تَلُومُنِي
وَمَا لَوْمُ مِثْلِي بَاطِلاً بِجَمِيلِ
لَقَدْ أَنْصَبَتْنِي أُمُّ عَمْرو تَلُومُنِي
وَمَا لَوْمُ مِثْلِي بَاطِلاً بِجَمِيلِ
تَقُولُ: أَلاَ يَا اسْتَبْقِ نَفْسَكَ لاَ تَكُنْ
تُسَاقُ لِغَبْرَاءِ المَقَامِ دَحُولِ
تَقُولُ أَلاَ اتئد واسْتَبْقِ نَفْسَكَ لاَ تَكُنْ
تُسَاقُ لِغَبْرَاءِ المَقَامِ زحُولِ
كَمُلقَى عِظَامٍ أَوْ كَمُهْلَكِ سَالِمٍ
وَلَسْتَ لِمَيْتٍ هَالِكٍ بَوَصِيلِ
كَمُلقَى عِقال أَوْ كَمُهْلَكِ سَالِمٍ
وَلَسْتَ لِمَيْتٍ هَالِكٍ بِوَصِيلِ
أَرَاكَ امْرَأً تَرْمِي بِنَفْسِكَ عَامِدًا
مَرَامِيَ تَغْتَالُ الرِّجَالَ بِغُولِ
وَمَنْ لاَ يَزَلْ يُرْجَى بِغَيْبٍ إِيَابُهُ
يَجُوبُ وَيَغْشَى هَوْلَ كُلِّ سَبِيلِ
عَلَى قَلَت يُوشِكْ رَدىً أَنْ يُصِيبَهُ
إِلَى غَيْرِ أَدْنَى مَوْضِعٍ لِمَقِيلِ
بمهاكة يُوشِكْ رَدًى أَنْ يُصِيبَهُ
إِلَى غَيْرِ أَدْنَى مَوْضِعٍ لِمَقِيلِ
أَلَمْ تَعْلَمِي أَلا يُرَاخِي مَنِيَّتِي
قُعُودِي وَلاَ يُدْنِي الْوَفَاةَ رَحِيلِ
أَلَمْ تَعْلَمِي أَلا يُرَاخِي مَنِيَّتِي
قُعُودِي وَلاَ يُدْنِي الْحِمامَ رَحِيلِي
مَعَ الْقَدَرِ الْمَوْقُوفِ حَتَّى يُصِيبَنِي
حِمَامِي لَوَ انَّ النَّفْسَ غَيْر عَجُولِ
عن الْقَدَرِ الْمَكتوب حَتَّى يُصِيبَنِي
حِمَامِي لَوَ انَّ النَّفْسَ غَيْرعَجُولِ
فَإِنَّكِ وَالْمَوْتَ الَّذِي تَرْهَبِينَهُ
عَلَيَّ وَمَا عَذَّالَةٌ بِغَفُولِ
فَإنَّكِ واللَّوم الذي تُرجِعينَهُ
عَلَيَّ وما لَوَّامةٌ بعَقُولِ
كَدَاعِي هَدِيلٍ لَا يُجَابُ إِذَا دَعَا
وَلاَ هُوَ يَسْلُوعَنْ دُعَاءِ هَدِيلِ
وَذِي نَدَبٍ دَامِي الأَظَلِّ قَسَمْتُهُ
مُحَافَظَةً بَيْنِي وَبَيْنَ زَمِيلِي
وَزَادٍ رَفَعْتُ الْكَفَّ عَنْهُ عَفَافَةً
لأُوثِرَ فِي زَادِي عَلَيَّ أَكِيلِي
وَزَادٍ رَفَعْتُ الْكَفَّ عَنْهُ تجملًا
لأُوثِرَ فِي زَادِي عَلَيَّ أَكِيلِي
وَشَخْصٍ دَرَأْتُ الشَّمْسَ عَنْهُ بِرَاحَتِي
لأَنْظُرَ قَبْلَ اللَّيْلِ أَيْنَ نُزُولِي
وَمُنْشَق أَعطَافِ الْقَمِيصِ دَعَوْتُهُ
وَقَدْ سَدَّ جَوْزُ اللَّيْلِ كُلَّ سَبِيلِ
وَمُنْشَقِّ أَعْطَافِ الْقَمِيصِ دَعَوْتُهُ
وَقَدْ سَدَّ جَوْزُ اللَّيْلِ كُلَّ مَمِيل
فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ طَالَ نُوْمُكَ فَارْتَحِلْ
وَمَا ذَاقَ طَعْمَ النَّوْمِ غَيْرَ قَلِيلِ
سُحَيْرًا ، وَأَعْجَازُ النُّجُومِ كَأَنَّهَا
صُوَارٌ تَدَلَّى مِنْ سَوَاءِ أَمِيلِ
وَقَدْ شَالَتِ الْجَوْزَاءُ حَتَّى كَأَنَّها
فَسَاطِيطُ رَكْبٍ بِالْفَلاَةِ نُزُولِ
وَمَنْ لاَ يَنُلْ حَتَّى يَسُدَّ خِلاَلَهُ
يَجِدْ شَهَوَاتِ النَّفْسِ غَيْرَ قَلِيلِ
وَمَنْ لم يَنُلْ حَتَّى يَسُدَّ خِلاَلَهُ
يَجِدْ شَهَوَاتِ النَّفْسِ غَيْرَ قَلِيلِ
وَعَوْرَاءَ قدْ قِيلَتْ فَلَم أَلْتقِتْ لها
وَمَا الكَلِمُ الْعَوْرَاءُ لِي بِقَبُولِ
وَعَوْرَاءَ قدْ قِيلَتْ فَلَمْ أَسْتَمِعْ لَهَا
وَمَا الكَلِمُ الْعَوْرَاءُ لِي بِقَبُولِ
وَعَوْرَاءَ قدْ قِيلَتْ فَلَمْ أَلْتَفِتْ لَهَا
وَمَا الْكَلِمُ الْعُورانُ لِي بِقَبيلِ
وَعَوْرَاءَ قدْ قِيلَتْ فَلَمْ أسْتَمِعْ لَهَا
وَمَا الكلمَةُ العَوْرَاءُ لِيِ بِقَبُولِ
وَعَوْرَاءَ قدْ قِيلَتْ فَلَمْ اسْتَمِعْ لَهَا
وَمَا الكَلِمُ العُورَانُ لي بقَتُولِ
وما أنا بالشيء الَّذِي لَيْسَ نَافِعِي
وَيَغْضَبَُ مِنْهُ صَاحِبِي بَقَؤُولِ
وما أَنا للقول الَّذِي لَيْسَ نَافِعِي
وَيَغْضَبَُ مِنْهُ صَاحِبِي بَقَؤُولِ
وَمَا أَنَا بالشَّيْءِ الَّذِي لَيْسَ نَافِعِي
وَيَغْضَبُ مِنْهُ صَاحِبِي بَقَؤُولِ
وَلَستُ بِلاقِي المَرْء أَزْعُمُ أنَّه
خَلِيلٌ ومَا قَلْبِي لَهُ بِخَليلِ
وَأُعْرِضُ عَنْ مَوْلاَيَ لَوْ شِئْتَ سَبَّنِي
وَمَا كُلُّ يَوْمٍ حِلْمُهُ بِأَصِيلِ
وَأُعْرِضُ عَنْ مَوْلاَيَ لَوْ شِئْتَ سَبَّنِي
وَمَا كُلُّ مَوْلَى حِلْمُهُ بِأَصِيلِ
وَأَعْلَمْ عِلْمًا ليسَ بالظنِّ أَنَّهُ
إذا ذل مَوْلَى المرءِ فَهْوَ ذَلِيلُ
وأنّ لِسَانَ المرْءِ مالم يكُنْ له
حَصَاةٌ عَلَى عَوْارَتِهِ لدليلُ
وَلَنْ يَلْبَثَ الْجُهَّالُ أَنْ يَتَهَضَّمُوا
أَخَا الْحِلْمِ مَا لَمْ يَسْتَعِنْ بِجَهُولِ
وَأَذْكُرُ أَيَّامَ الْعَشِيرَةِ بَعْدَ مَا
أُمَيِّلُ غَيْظَ الصَّدْرِ كُلَّ مَمِيلِ
وَأَذْكُرُ أَيَّامَ الْعَشِيرَةِ بَعْدَ مَا
أُمَيِّلُ غَيْظَ النَّفْسِ كُلَّ مَمِيلِ
وَلَسْتُ بِمُبْدٍ لِلرِّجَالِ سَرِيرَتِي
وَمَا أَنَا عَنْ أَسْرَارِهِمْ بِسَؤُولِ
وَ لَا أَنَا يومًا للحديثِ سَمَعتُهُ
إِلَى هَاهُنَا من هُاهُنَا بنقُولِ
وَقَوْمٍ يَجُرُّونَ الثِّيَابَ كَأَنَّهُمْ
نَشَاوَى وَقَدْ نَبَّهْتَهمْ لِرَحيِلِ
وَقَوْمٍ يَجُرُّونَ الثِّيَابَ كَأَنَّهُمْ
نَشَاوَى وَقَدْ أَنبهتهم لِرَحيِلِ
وَعَافِي الْجَبَا طَامِي الْجِمَامِ وَرَدْتُهُ
بِذِي خُصَلٍ ضَافِي السَّبِيبِ رَجِيلِ
وَقَدْ نَفَّرَ اللَّيْلُ النَّهَارَ وَأُلْبِسَتْ
سَمَاوَةَ جَوْنٍ مُجْنِحٍ لأَصِيلِ
ومُسْتَقْبِلٍ لَا يتَّقينى بجُنَّةٍ
تَرَكْتُ لِقَومٍ آخرينَ وَقيلِ