تَقُولُ ابْنَةُ العَبْسِيِّ : قَدْ شِبْتَ بَعْدَنَا
وَكُلُّ امرِئٍ بعد الشَّبَابِ يَشِيبُ
وَما الشَّيْبُ إلَّا غَائِبٌ كانَ جَائِيًا
وَمَا القَوْلُ إِلَّا مُخْطِئٌ وَمُصِيبُ
ألَا مَنْ لِقَبْرٍ لايَزَالُ يُهُجُّهُ
شَمالٌ ومِسْيافُ العَشِيِّ جَنُوبُ
به هَرِمٌ يا لَهفَ نَفْسِي مَنْ لَها
إِذَا حَدَثَتْ لِلَّنائِبَاتِ خُطُوْبُ
تَقُولُ سُلَيْمَى: مَا لِجِسْمِكَ شَاحِبًا
كَأَنَّكَ يَحْمِيْكَ الطَّعَامَ طَبِيْبُ
تَقُولُ سُلَيْمَى: مَا لِجِسْمِكَ شَاحِبًا
كَأَنَّكَ يَحْمِيكَ الشَّرَابَ طَبِيْبُ
فَقُلتُ وَلَم أعْيَ الجَواب لقولها
وَلِلدَّهْرِ في صُمِّ الصِّلَابِ نَصِيْبُ
فَقُلْتُ: شُجُونٌ من خُطُوبٍ تتابَعَتْ
عَلَيَّ كبَارٍ والزَّمَانُ يُرِيبُ
فَقُلْتُ وَلَمْ أَعْيَ الجَوَابَ وَلَمْ أُلِحْ
وَلِلدَّهْرِ في صُمِّ السَّلامِ نَصِيب
فَقُلتُ وَلَم أَعْيَ الجَوابَ وَلَمْ أَبُحْ
وَلِلدَّهْرِ في الصُّمِّ الصِّلابِ نَصِيبُ
فَقُلتُ وَلَمْ أَعْيَ الجَوَابَ لقولها
وَلِلدَّهْرِ في صُمِّ السَّلامِ نَصِيبُ
تَتَابُعُ أَحْداثٍ تَخَرَّمْنَ إِخْوَتِي
فَشَيَّبْنَ رَأسِي والخُطُوبُ تُشِيبُ
تَتَابُعُ أحْدَاثٍ يُجَرَّعْنَ إخْوتِي
فَشَيَّبْنَ رَأسِي والخُطُوبُ تُشِيبُ
تَتَابُعُ أحْدَاثٍ تَخَرَّمْنَ إخْوَتِي
وَشَيَّبْنَ رَأسِي والخُطُوبُ تُشِيبُ
لَعَمْرِي لَئِنْ كانَتْ أَصَابَتْ مَنَّيةٌ
أَخِي وَالمَنَايَا لِلرِّجالِ شَعُوبُ
لَعَمْرِي لَئِنْ كَانَتْ أصَابَتْ مُصِيبَةٌ
أَخِي وَالمَنَايَا لِلرِّجالِ شَعُوبُ
لَعَمْرِي لَئِنْ كَانَتْ أصَابَتْ مَنَّيةٌ
أَخِي فَالمَنَايَا لِلرِّجالِ شَعُوبُ
لَقَد عَجَمَتْ مِنِّي الحَوادِثُ مَاجِدًا
عَرُوفًا لِرَيْبِ الدَّهِرِ حِينَ يُرِيبُ
لَقَد عَجَمَتْ مِنِّي المَنِيَةُ مَاجِدًا
عَرُوفًا لِرَيْبِ الدَّهِرِ حِيْنَ يُرِيْبُ
لَقَد عَجَمَتْ مِنِّي الحَوَادِثُ مَاجِدًا
عَرُوفًا بصرف الدَّهر حِيْنَ يُرِيبُ
لَقَدْ كَانَ: أَمَّا حِلمُهُ فَمُرَوَّحٌ
عَلَيَّ وَأَمَّا جَهْلُهُ فَعَزِيبُ
وَقَد كَانَ أَمَّا حِلْمُهُ فَمُرَوَّحٌ
عَلَينا وَأَمّا جَهْلُهُ فَعَزِيبُ
لَقَدْ كَانَ أَمّا حِلْمُهُ فَمُرَوَّحٌ
عَلَيْنَا وَأَمّا جَهْلُهُ فَعَزِيبُ
لَقَدْ كَانَ أَمّا حِلْمُهُ فَمُرَوَّحٌ
عَلَيْهِ وَأَمّا جَهْلُهُ فَعَزِيبُ
وقور فأَمّا حِلمُهُ فَمُرَوَّحٌ
عَلَينَا وَأَمّا جَهلُهُ فَعَزِيبُ
أَخِي مَا أَخِي لَا فَاحِشٌ عِنْدَ بَيتِهِ
وَلَا وَرَعٌ عِندَ اللّقَاءِ هَيُوبُ
أَخِي كَانَ يَكْفِيني وَكَانَ يُعينُني
عَلَى نَائِباتِ الدَّهْرِ حِينَ تَنُوبُ
أَخٌ كاَنَ يَكْفِيني وَكَانَ يُعينُني
عَلَى نَائِباتِ الدَّهْرِ حِينَ تَنُوبُ
أخ كَانَ يَكْفِيني وَكَانَ يُعينُني
على النائبات السود حين تنوب
حَلِيمٌ إِذَا مَا سَوْرَةُ الجَهْلِ أَطلَقَتْ
حُبَى الشيبِ للنَفْسِ اللَّجُوجِ غَلُوبُ
هُوَ العَسَلُ المَاذِيُّ حِلْمًا وَنَائِلاً
وَلَيثٌ إِذَا يَلْقَى العَدُوَّ غَضُوبُ
هُوَ العَسَلُ المَاذِيُّ لينًا ونائلا
وَلَيثٌ إِذَا يَلْقَى العُداةَ غضوبُ
هُوَ العَسَلُ الماذِيُّ لينًا وَشيمَةً
وَلَيثٌ إِذا يَلْقَى العَدُوَّ غَضُوبُ
هُوَ العَسَلُ الماذِيُّ لينًا وَشيمَةً
وَلَيثٌ إِذا لاقى الرجال قَطُوبُ
هُوَ العَسَلُ الماذِيُّ حلمًا وشيمة
وَلَيثٌ إِذا لاقى العُداةَ قَطُوبُ
هُوَ العَسَلُ الماذِيُّ حِلمًا وشيمة
وَلَيثٌ إِذا يَلْقَى العَدُوَّ غَضُوبُ
هَوَت أُمُّهُ ما يَبعَثُ الصُّبْحُ غادِيًا
وَماذا يَوَدُّ اللَيلُ حينَ يَؤُوبُ
هَوَتْ أُمُّهُ مَا يَبعَثُ الصُّبحُ غادِيًا
وَمَاذَا يَؤَدِّي اللَيلُ حيْنَ ينوبُ
هَوَتْ أُمُّهُ مَا يَبعَثُ الصُّبْحُ غادِيًا
وَماذا يَوَدُّ اللَيلُ حينَ يَؤُوبُ
هَوَتْ أُمُّهُ ما يَبعَثُ الصُّبْحُ غادِيًا
وَماذا يرد اللَيلُ حينَ يَؤُوبُ
هَوَتْ أُمُّهُ مَاذَا تَضَمَّنَ قَبْرُهُ
مِنَ المَجْدِ وَالمَعْرُوفِ حينَ يَنُوبُ
هَوَتْ أُمُّهُ مَاذَا تَضَمَّنَ رحله
من الجود وَالمَعْرُوفِ حِينَ يَنُوبُ
أَخُو شَتَواتٍ يَعلَمُ الضَّيْفُ أَنَّهُ
سَيُكثِرُ مَا في قِدْرِهِ وَيَطيبُ
أَخو سنوات يَعلَمُ الضَّيْفُ أَنَّهُ
سَيُكثِرُ مَا في قِدْرِهِ وَيَطيبُ
أَخو شَتَواتٍ يَعْلَمُ القوم أنه
سَيُكثِرُ مَا في قِدْرِهِ وَيَطيبُ
أَخو سَنواتٍ يَعلَمُ الضَّيْفُ أَنَّهُ
سَيُكثِرُ ماءً في إِناه يَطيبُ
أَخُو شَتَواتٍ يَعْلَمُ الحيُّ أنه
سَيُكثِرُ مَا في قِدْرِهِ وَيَطيبُ
إذَا حَلَّ لَمْ يُقْصِ المحلَّة بَيْتَهُ
وَلَكنَّهُ الأدْنَى بِحَيْثُ تَنُوبُ
إذَا حَلَّ لَمْ يُقْصِ المحلَّة بَيْتَهُ
ولكنه بحيثُ حلَّ تنوبُ
إذَا حَلَّ لَمْ يُقض المقامة بَيْتَهُ
وَلَكنَّهُ الأدْنَى بِحَيْثُ يثوبُ
حَبِيبٌ إِلَى الزُّوَّارِ غِشْيَانُ بَيْتِهِ
جَميلُ المُحَيَّا شَبَّ وَهوَ أَدِيبُ
حبيبٌ إِلى الخِلاَّن غِشْيَانُ بَيْتِهِ
جَميلُ المُحَيَّا شَبَّ وهو أَدِيبُ
حَبيبٌ إِلى الزُّوَّارِ غِشْيَانُ بَيْتِهِ
جَميلُ المُحَيَّا شَبَّ وَهوَ أريبُ
كَأنَّ بِيُوتَ الحَيَّ مَالَمْ يَكُنْ بِهَا
بَسابِسُ قَفْرٍ مَا بِهنَّ عَرِيبُ
تَرَى عَرَصَاتِ الحَيِّ تُمسِي كأنَّها
إذا غَابَ لم يَحْلُلْ بهنَّ عَرِيبُ
تَرَى عَرصَاتِ الحَيِّ تُمْسِي كَأَنَّها
إذَا غَابَ لَمْ يَجْعلْ بهنَّ غَرِيبُ
كَأنَّ بِيُوتَ الحَيَّ مَا لَمْ يَكُنْ بِهَا
بسابِسُ لا يُلْقَى بهن عَرِيبُ
كَعَاليةِ الرُّمْحِ الرُّدْينيِّ لَمْ يَكُنْ
إذا ابتدر القومُ العلاء يخيبُ
كَعَاليةِ الرُّمْحِ الرُّدْينيِّ لَمْ يَكُنْ
إذا ابتدر الخيرَ الرِّجالُ يَخيبُ
كَعَاليةِ الرُّمْحِ الرُّدْينيِّ لَمْ يَكُنْ
إذَا ابْتَدَرَ القوم الفعال يجيبُ
كَعَاليةِ الرُّمْحِ الرُّدْينيِّ لَمْ يَكُنْ
إذَا ابْتَدَرَ الخَيْلَ الرِّجالُ يَخِيبُ
إِذا قَصَّرَتْ أَيْدِي الرِّجالِ عَنِ العُلاَ
تَنَاوَلَ أَقْصَى المَكْرُمَاتِ كَسُوبُ
إِذَا قَصَّرَتْ أَيْدِي الرِّجالِ عَنِ العُلاَ
تَنَاوَلَ أَقْصَى المَكْرُمَاتِ شبيبُ
جَمُوعُ خِلاَلِ الخَيْرِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ
إِذَا حَالَ مَكْرُوهٌ بِهِنَّ ذَهُوبُ
جَمُوعُ خِلاَلِ الخَيْرِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ
إِذَا جَاءَ جَيَّاءٌ بِهِنَّ ذَهُوبُ
جَمُوعُ خِلاَلِ الخَيْرِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ
إذَا جَاءَ جَيَّاءٌ بِهِنَّ ذَهُوبُ
جَمُوعُ خِلاَلِ الخَيْرِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ
إِذَا حَلَّ مَكْرُوهٌ بِهِنَّ ذَهُوبُ
مُغِيثٌ مُفِيدُ الفَائِداتِ مُعَوَّدٌ
لِفِعْلِ النَّدَى وَالمَكْرُمَاتِ نَدُوْبُ
مُفيدٌ مُلَقى القَائِدات مُعَوَّدٌ
لِفِعْلِ النَّدَى للمُعْدَمات كَسُوبُ
مُفِيدٌ لِمَلقى الفائداتِ مُعَاودٌ
لِفِعْلِ النَّدَى وَالمَكْرُمَاتِ نَدُوبُ
مُغِيثٌ مُفِيدُ الفَائِداتِ مُعَوَّدٌ
لِفِعْلِ النَّدَى وَالمكرُومات كَسُوبُ
مفيد مفيت الفائدات
لِفِعْلِ النَّدَى والمكرماتُ كَسُوبُ
مفيد ملقى الفائدات معاود
لِفِعْلِ النَّدَى للمكرومات كسوب
وَدَاعٍ دَعَا: يَا مَنْ يُجِيبُ إِلى النَّدَى
فَلَمْ يَسْتَجبْهُ عِنْدَ ذَاكَ مُجِيبُ
وَدَاعٍ دَعَا : يَا مَنْ يُجِيبُ إِلى النَّدَى
فلم يستجبْ عند النداءِ مُجيبُ
وَدَاعٍ دَعَا هل من يُجِيبُ إِلى النَّدَى
فَلَمْ يَسْتَجبْهُ عِنْدَ ذَاكَ مُجِيبُ
وداعٍ دعانا : من يُجِيبُ إِلى النَّدَى
فلما يجبه عِنْدَ ذَاكَ مُجِيبُ
وَدَاعٍ دَعَا: هل من مجيب إِلى النَّدَى
فَلَمْ يَسْتَجبْهُ عِنْدَ ذَاكَ مُجِيبُ
فَقُلْتُ ادْعُ أخْرَى وَارْفَعِ الصَّوْتَ دَعْوةً
لَعَلَّ أَبَا المِغَوارِ مِنْكَ قَرِيْبُ
فَقُلْتُ ادْعُ أخْرَى وَارْفَعِ الصَّوْتَ جهرةً
لعل أبى المِغَوارِ مِنْكَ قَرِيْبُ
فَقُلْتُ ادْعُ أخْرَى وَارْفَعِ الصَّوْتَ جهرةً
لَعَلَّ أَبَا المِغَوارِ مِنْكَ قَرِيْبُ
فَقُلْتُ ادْعُ أخْرَى وَارْفَعِ الصَّوْتَ ثانيا
لَعَلَّ أَبَا المِغَوارِ مِنْكَ قَرِيْبُ
فَقُلْتُ ادْعُ أخْرَى وَارْفَعِ الصَّوْتَ رفعة
لَعَلَّ أَبَا المِغَوارِ مِنْكَ قَرِيْبُ
فَقُلْتُ ادْعُ أخْرَى وَارْفَعِ الصَّوْتَ ثانيا
لعل أبى المِغَوارِ مِنْكَ قَرِيْبُ
فَقُلْتُ ادْعُ أخْرَى وارفض الصوت مسمعا
لَعَلَّ أَبَا المِغَوارِ مِنْكَ قَرِيْبُ
فَقُلْتُ ادْعُ أخْرَى وَارْفَعِ الصَّوْتَ دَعْوةً
لعل أبى المِغَوارِ مِنْكَ قَرِيْبُ
فَقُلْتُ ادْعُ أخْرَى وَارْفَعِ الصَّوْتَ بعدها
لعل أبى المِغَوارِ مِنْكَ قَرِيْبُ
يُجِبْكَ كَمَا قَدْ كَانَ يَفْعَلُ إِنَّهُ
بأَمثَالِهَا رَحْبُ الذِّرَاعِ أرِيبُ
يُجِبْكَ كَمَا قَدْ كَانَ يَفْعَلُ إِنَّهُ
مُجِيبٌ لأَبوابِ العَلَاءِ طَلُوبُ
يُجِبْكَ كَمَا قَدْ كَانَ يَفْعَلُ إِنَّهُ
نجِيبٌ لأبَوابِ العَلَاءِ طَلُوبُ
يُجِبْكَ كَمَا قَدْ كَانَ يَفْعَلُ إِنَّهُ
تُجِيبٌ لأبْوابِ العَلَاءِ طَلُوبُ
تجبك كَمَا قَدْ كَانَ يَفْعَلُ إِنَّهُ
بأَمثَالِهَا رَحْبُ الذِّرَاعِ أرِيبُ
يُجِبْكَ كَمَا قَدْ كَانَ يَفْعَلُ إِنَّهُ
بأمثاله رَحْبُ الذِّرَاعِ أرِيبُ
يُجِبْكَ كَمَا قَدْ كَانَ يَفْعَلُ إِنَّهُ
بأَمثَالِهَا رَحْبُ الذِّرَاعِ أدِيبُ
أَتَاكَ سَرِيعًا واسْتَجَابَ إِلى النَّدا
كَذلِك قَبْلَ اليَومِ كَانَ يُجيبُ
أَتَاكَ سَرِيعًا واسْتَجَابَ إِلى النَّدَى
كَذلِك قَبْلَ اليوم كَانَ يُجيبُ
كَأَنْ لَمْ يَكُنْ يَدْعُو السَّوَابِحَ مَرَّةً
بِذِي لَجَبٍ تَحْتَ الرِّمَاحِ مُهيبُ
كأَنَّهُ لَم يَدْعُ السَوابِحَ مَرةً
إِذا اِبتَدَرَ الخَيلَ الرجالُ نَجيبُ
فَتى أرْيَحيٌّ كَانَ يَهْتَزُّ لِلنَّدَى
كَمَا اهْتَزَّ مِنْ مَاءِ الحَديد قَضِيبُ
فَتى أرْيَحيٌّ كَانَ يَهْتَزُّ لِلنَّدَى
كَمَا اهْتَزَّ مِنْ ماضي الشفرتين قَضِيبُ
فَتى أرْيَحيٌّ كيف يهتز لِلنَّدَى
كَمَا اهْتَزَّ مِنْ مَاءِ الحَديد قَضِيبُ
فَتًى أرْيَحيًّا كَانَ يَهْتَزُّ لِلنَّدَى
كَمَا اهْتَزَّ مِنْ مَاءِ الحَديد قَضِيبُ
فَتًى مَا يُبَالي أَنْ يَكُونَ بِجِسْمِهِ
إِذَا نَالَ خَلَّاتِ الكِرَامِ شُحُوبُ
فَتًى لا يُبالى أَنْ يَكُونَ بِجِسْمِهِ
إِذَا نَالَ خَلَّاتِ الكِرَامِ شُحُوبُ
فتى لا يبالى أَنْ يَكُونَ بِجِسْمِهِ
إِذَا نَالَ خلّات الرجال شُحُوبُ
فَتىً لا يُبَالى أَنْ تَكُونَ بِجِسمِه
إذَا حَالَ حَالاتِ الرِّجالِ شَحُوبُ
إذَا مَا تَرَاءاهُ الرَّجالُ تَحَفَّظُوا
فَلَمْ يَنْطِقُوا العَوْرَاءَ وَهوَ قَرِيبُ
إِذَا ما تَرَاءَى لِلرِجالِ رأيتَهُ
فَلَم يَنطِقوا اللَغَواءَ وهو قريبُ
إذَا مَا تَرَاءاهُ الرَّجالُ تَحَفَّظُوا
فلم تُنْطق العَوْرَاءَ وَهوَ قَرِيبُ
إذَا مَا تَرَاءاهُ الرَّجالُ تَحَفَّظُوا
فلن تُنْطق العَوْرَاءَ وَهوَ قَرِيبُ
عَلَى خَيْرِ مَا كَانَ الرِّجَالُ خِلاَلُه
وَما الخَيْرُ إِلاَّ قِسْمَةٌ وَنَصِيبُ
عَلَى خَيْرِ ما كَانَ الرِّجال نباته
وَما الحظُّ إِلّا طعمةٌ وَنَصِيبُ
عَلَى خَيْرِ مَا كَانَ الرجال رأيته
وَمَا الخَيْرُ إِلاَّ طعمةٌ و نصيبُ
عَلَى خَيْرِ مَا كَانَ الرِّجَالُ نباته
وَما الخَيْرُ إِلاَّ قِسْمَةٌ وَنَصِيبُ
حَلِيِفُ النَّدَى يَدْعُو النَّدَى فَيُجِيبُهُ
سَريعًا وَيَدْعُوه النَّدَى فَيُجِيبُ
حَلِيِفُ النَّدَى يَدْعُو النَّدَى فَيُجِيبُهُ
قريبًا وَيَدْعُوه النَّدَى فَيُجِيبُ
غَيَاثٌ لِعَانٍ لَمْ يَجِدْ مَنْ يُعِينُهُ
وَمُختَبِطٍ يَغشَى الدُّخَانَ غَرِيبُ
غَيَاثٌ لِعَانٍ لَمْ يَجِدْ مَنْ يغيثه
وَمُختَبِطٍ يَغشَى الدُّخَانَ غَرِيبُ
عَظِيمُ رَمَادِ القَدْرُ رَحْبٌ فِنَاؤُهُ
إلى سَنَدٍ لَمْ تَحْتَجِنْهُ غُيُوبُ
عَظِيمُ رماد النار رَحْبٌ فِنَاؤُهُ
إلى سَنَدٍ لَمْ تَحْتَجِنْهُ عيوبُ
كَثير رَمَادِ القَدْرُ رَحْبٌ فِنَاؤُهُ
إلى سَنَدٍ لَمْ تَحْتَجِنْهُ غُيُوبُ
عَظِيمُ رَمَادِ القَدْرُ رَحْبٌ فِنَاؤُهُ
إلى سَنَدٍ لَمْ تَحْتَجِبهُ غُيُوبُ
عَظِيمُ رَمَادِ القَدْرُ رَحْبٌ فِنَاؤُهُ
إلى سَنَدٍ لم تحتجِبه عُيُوبُ
يَبِيتُ النَّدى يَا أُمَّ عَمْرٍو ضَجِيعَهُ
إذَا لَمْ يَكُنْ في المُنْقِيَاتِ حَلُوبُ
إذَا نَزَلَ الأَضْيَافُ أوْ غبْتَ عَنْهُمُ
كَفَى ذَاكَ وَضَّاحُ الجَبِينِ أرِيبُ
إذا شَهِدَ الأَيسارَ أَوْ غَابَ بعضُهم
كَفَى ذَاكَ وَضَّاحُ الجَبِينِ أرِيبُ
حَليمٌ إِذَا مَا الحِلْمُ زَيَّنَ أَهْلَهُ
مَعَ الحِلْمِ في عَيْنِ العَدُوِّ مَهِيبُ
حَليمٌ إِذَا مَا الحِلْمُ زَيَّنَ أَهْلَهُ
مع العلم في عَيْنِ العَدُوِّ مَهِيبُ
قَرِيبٌ ثَرَاهُ لا يَنَالُ عَدُوَّهُ
لَهُ نَبَطًا عِنْدَ الهَوانِ قَطوبُ
قَرِيبٌ ثَرَاهُ لا ينال عَدُوَّهُ
لَهُ نَبَطًا آبى الهَوانِ قَطوبُ
قريب ثَرَاهُ ما يَنَالُ عَدُوَّهُ
لَهُ نَبَطًا ، عِنْدَ الهَوانِ قَطوبُ
قَرِيبٌ تراه لا يَنَالُ عَدُوَّهُ
لَهُ نَبَطًا ، عَنْدَ الهَوانِ قَطوبُ
مُعَنى إِذَا عَادَى الرِّجالَ عَداوَةً
بَعيدٌ إِذَا عَادَى الرِّجالَ ، قَرِيْبُ
مُعَنى إِذَا عَادَى الرِّجالَ عَداوَةً
بَعيداً ، إِذَا عَادَى الرِّجالَ رَهيبُ
غَنِينِا بِخَيْرٍ حِقْبَةٍ ثُمَّ جَلَّحَتْ
عَلَيْنَا التي كُلَّ الأَنَامِ تُصِيْبُ
غَنِينِا بِخَيْرٍ حِقْبَةٍ ثُمَّ جَلَّحَتْ
عَلَيْنَا التي كُلَّ الرِّجَالَ تُصِيْبُ
فَعشْنَا بِخَيْرٍ حِقْبَةٍ ثُمَّ جَلَّحَتْ
عَلَيْنَا التي كُلَّ الرِّجَالَ تُصِيْبُ
فَأَبْقَتْ قَلِيلاً ذَاهِبا ، وَتَجَهَّزَتْ
لآخَرَ ، وَالرَّاجِي الحَيَاةَ كَذُوْبُ
فَأَبْقَتْ قَلِيلاً فانيا ، وَتَجَهَّزَتْ
لآخَرَ ، وَالرَّاجِي الحَيَاةَ كَذُوْبُ
وَأَعْلَمُ أَنَّ البَاقِيَ الحَيَّ مِنْهُمُ
إِلى أَجَلٍ ، أَقْصَى مَدَاهُ قَرِيْبُ
وَأَعْلَمُ أَنَّ البَاقِيَ الحَيَّ منهما
إِلَى أَجَلٍ أَقْصَى مَدَاهُ قَرِيبُ
لَقَد أَفْسَدَ المَوْتُ الحَيَاةَ وَقَدْ أَتى
عَلَى يَوْمِه عِلْقٌ عَلَيَّ حَبِيبُ
لَقَد أَفْسَدَ المَوْتُ الحَيَاةَ وَقَدْ أَتى
عَلَى يَوْمِه عِلْقٌ عليَّ جنيبُ
لَقَد أَفْسَدَ المَوْتُ الحَياَةَ وَقَدْ أَتى
عَلى يَومِهِ عِلْقٌ إليَّ جنيبُ
فَإِنْ تَكُن الأَيّامُ أَحْسَنَّ مَرَّةً
إِلَيَّ فَقَدْ عَادَتْ لَهُنَّ ذُنُوبُ
فَإِنْ تَكُن الأَيّامُ أَحْسَنَّ مَرَّةً
إِلَيَّ لقد عادت لَهُنَّ ذُنُوبُ
جَمَعْن النَّوَى حَتَّى إذَا اجْتَمَعَ الهَوَى
صَدَعْنَ العَصَا ، حَتَّى القَنَاةُ شَعُوبُ
أَتَى دُونَ حُلوِ العَيْشِ حَتَّى أَمَرَّهُ
نُكُوبٌ عَلَى آثارِهنَّ نُكُوبُ
أَتَى دُونَ حُلوِ العَيْشِ حَتَّى أَمَرَّهُ
خطُوبٌ عَلَى آثارِهنَّ نُكُوبُ
كَأَنَّ أَبَا المِغْوارِ لَمْ يُوفِ مَرْقَبًا
إِذا مَا رَبأَ القَوْمَ الغُزَاةَ رَقِيْبُ
كَأَنَّ أَبَا المِغْوارِ لَمْ يُوفِ مَرْقَبًا
إِذا مَا رَبأَ القوم الكرام رَقِيْبُ
وَلَمْ يَدْعُ فِتياناً كِرامَا لِمَيْسِرٍ
إِذَا اشْتَدَّ مِن رِيحِ الشِّتَاءِ هُبُوبُ
فَإِن غابَ مِنْهُم غَائِب أَوْ تَخَاذَلوا
كَفَى ذَاكَ مِنْهُم وَالجَنَابُ خَصِيبُ
فَإِن غاب عنَّا غائِب أَوْ تَخَاذَلوا
كَفَى ذَاكَ مِنْهُم ، وَالجَنَابُ خَصِيبُ
فَإِن غابَ منهم غائِب أَوْ تَخَاذَلوا
ففي ذَاكَ وضَّاحُ الجَبينِ خَصِيبُ
كَأن أَبَا المِغْوَار ذَا المَجْدِ لَمْ تَجُبْ
بِهِ البيدَ عَنْسٌ بالفَلاةِ ، خَبُوبُ
كَأن أَبَا المِغْوَار ذَا المَجْدِ لَمْ تَجُبْ
بِهِ البيدَ عَيسٌ بالفَلاةِ ، جَيوبُ
عَلَاةٌ ، تَرَى فِيها إِذَا حُطَّ رَحْلُهَا
نُدُوباً عَلَى آثارِهنَّ نُدُوبُ
وَإِنِّي لَبَاكِيهِ ، وَإِنِّي لَصَادِقٌ
عَلَيْهِ ، وَبَعْضُ القائِلينَ كَذُوبُ
فإِنِّي لَبَاكِيهِ ، وَإِنِّي لَصَادِقٌ
عَلَيْهِ ، وَبَعْضُ البَاكياتِ كَذُوبُ
فإِنِّي لَبَاكِيهِ ، وَإِنِّي لَصَادِقٌ
عَلَيْهِ ، وَبَعْضُ القائِلينَ كَذُوبُ
إذَا ذَر قَرْن الشَّمْس عُلِّلتُ بالأسَى
وَيَأوِي إليَّ الحُزْنُ حِينَ تَغِيبُ
فَتى الحَرْب إِنْ جَارَت تَرَاهُ سِمَامَها
وَفِي السِّلْمِ مِفْصَالُ اليَدَيْنِ وَهُوْبُ
فَتى الحَرْب إِنْ جَارَت كان سَماءَها
وفي السَّفر مِفْصَالُ اليَدَيْنِ وَهُوْبُ
فَتى الحَرْب إِن حاربتَ كان سِمَامَهَا
وَفِي السِّلْمِ مِفْصَالُ اليَدَيْنِ وَهُوْبُ
فَتى الحَرْب إِن حاربتَ كان سِمَامَها
وفِي السَّفر مِفْصَالُ اليَدَيْنِ وَهُوْبُ
إن حاربت كان مسهامها
وَفِي السِّلْمِ مِفْصَالُ اليَدَيْنِ وَهُوْبُ
وَحَدَّثْتُمَانِي إِنَّمَا المَوْتُ في القُرى
فَكَيْفَ ؟ وَهَذَا رَوْضَةٌ وَقَلِيبُ
وخبرتماني إِنَّمَا المَوْتُ بالقرى
فَكَيْفَ ؟ وهاتا هضبة وقُليب
وَحَدَّثْتُمَانِي إِنَّمَا المَوْتُ في القُرى
فَكَيْفَ ؟ وهاتا رَوْضَةٌ وكثيبُ
وَحَدَّثْتُمَانِي إِنَّمَا المَوْتُ في القُرى
فَكَيْفَ ؟ وهذى هضبةٌ وكثيبُ
وَحَدَّثْتُمَانِي إِنَّمَا المَوْتُ في القُرى
فَكَيْفَ ؟ وهاتا هضبةٌ و قليب
وَحَدَّثْتُمَانِي إِنَّمَا المَوْتُ في القُرى
فَكَيْفَ ؟ وهاتا هضبة وكثيبُ
وخبرتُماني إِنَّمَا المَوْتُ في القُرى
فَكَيْفَ ؟ وهاتا هضبة وكثيبُ
ونبأتماني إِنَّمَا المَوْتُ في القُرى
فَكَيْفَ ؟ وهاتى هضبة وكثيبُ
وخبرتُماني إِنَّمَا المَوْتُ في القُرى
فَكَيْفَ ؟ وَهَذَا هضبة وَقَلِيبُ
وأنبأتماني إِنَّمَا المَوْتُ في القُرى
فَكَيْفَ ؟ وهاتا روضة وكثيب
وخبرتماني إِنَّمَا المَوْتُ في القُرى
فَكَيْفَ ؟ وهاتا رمُلةٌ وكثيبُ
وَمَاءُ سَمَاءٍ ، كَانَ غَيْرَ مَحَمَّةٍ
بِدَاوِيَّةٍ تَجْرِي عَلَيْهِ جَنُوبُ
وَمَاءُ سَمَاءٍ ، كَانَ غَيْرَ مٌخَمَّرٍ
ببرية تَجْرِي عَلَيْهِ جَنُوبُ
وَمَاءُ سَمَاءٍ ، كَانَ غَيْرَ مجمة
ببادية تَجْرِي عَلَيْهِ جَنُوبُ
وَمَنْزِلةٌ فِيْ دَارِ صِدْقٍ وَغِبْطَةٌ
وَمَا اقْتَالَ مِنْ حُكمٍ عَلَيْهِ طَبيبُ
وَمَنْزِلةٍ فِيْ دَارِ صِدْقٍ وَغِبْطَةٍ
وَمَا اقْتَالَ مِنْ حُكمٍ عَلَيَّ طَبيبُ
وَمَنْزِلهُ فِيْ دَارِ صِدْقٍ وَغِبْطَةٌ
وَمَا قال مِنْ حُكمٍ عَلَيْهِ طَبيبُ
وَمَنْزِلةٌ فِيْ دَارِ صِدْقٍ وَغِبْطَةٌ
وَمَا اقْتَالَ في حكم عليَ طَبيبُ
لِيَبْكِكَ دَاعٍ لَمْ يَجدْ مَنْ يُعِينُه
وَ طَاوِي الحَشَا نَائي المَزَارِ غَرِيبُ
ليبكك عَانٍ لَمْ يَجدْ مَنْ يُعِينُه
وَ طَاوِي الحَشَا نَائي المَزَارِ غَرِيبُ
بَكَيْتَ أخًا لأواءً يحمد يَوْمَهُ
كريمٌ رؤوس الدارعين ضَروبُ
تَرَوَّحَ تَزْهَاهُ صَباً مُسْتَطِيفَةٌ
بكُلِّ ذَرًا ، والمُسْتَرَادُ جَدِيبُ
فَلَوْ كَانَ مَيْتٌ يُفْتَدَى لَفَدَيتُهُ
بمَا لَمْ تَكُنْ عَنْهُ النُّفُوسُ تَطِيبُ
فلو كانت الموتى تُبَاعُ اشتريتُه
بمَا لَمْ تَكُنْ عَنْهُ النُّفُوسُ تَطِيبُ
فلو كانت الدُّنيا تُباعُ اشتريتُه
بها إذ به كان النُّفُوسُ تَطِيبُ
فلو كانت الدنيا تُبَاعُ اشتريتُه
بمَا لَمْ تَكُنْ عَنْهُ النُّفُوسُ تَطِيبُ
فلو أنَّ مَيْتًا يُفْتَدَى لَفَدَيتُهُ
بما اقْتَال من حُكم عليَّ طَبيبُ
فلو كان حيٌّ يُفْتَدَى لَفَدَيتُهُ
بمَا لَمْ تَكُنْ عَنْهُ النُّفُوسُ تَطِيبُ
بِعَيْنَيَّ أَوْ يُمْنَى يَدَي ، وقيل لي:
هُوَ الغَانِمُ الجَذلانُ يَوْمَ يَؤوبُ
بِعَيْنَيَّ أَوْ إحدى يَدَيَّ ، وقيل لي :
هُوَ الغَانِمُ الجَذلانُ حين يَؤوبُ
بِعَيْنَيَّ أَوْ يُمْنَى يَدَي ، و خلْتُني
أنا الغَانِمُ الجَذلانُ حين يَؤوبُ
بِعَيْنَيَّ أَوْ يُمْنَى يَدَي ، و إنَّني
ببَذْلِ فِدَاهُ جَاهِدًا لَمُصِيبُ
لَيبككَ أَرْمَاحٌ شَهَدْنَ الوَغَى ضُحًى
فأُبْن ، وَلَمْ تُخْضَبْ لَهُنَّ كعُوبُ
لَعَمْرُكُمَا إنَّ البَعيدَ لَما مَضَى
وَإِنَّ الَّذِي يَأْتِي غَداً لَقَرِيْبُ
لَعَمْرُكُمَا إنَّ البَعيدَ الذي مَضَى
وَإِنَّ الَّذِي يَأْتِي غَداً لَقَرِيْبُ
لعمري كما أن البعيد لَما مَضَى
فإِنَّ الَّذِي يَأْتِي غَداً لَقَرِيْبُ
لعمري كما أن البعيد لَما مَضَى
وَإِنَّ الَّذِي يَأْتِي غَداً لَقَرِيْبُ
أَلَا هَلْ أَتَى أَهْلَ المَقَانِبِ أَنَّهُ
أَقَامَ وَ عَرَّى النَّاجِيَاتِ شَبِيْبُ
وَإِنِّي وَتَأميلي لِقَاءَ مُؤَمَّلٍ
وَقَد شَعَبَتْهُ عَنْ لِقايَ شُعُوبُ
كَدَاعِي هَدِيْلٍ لَا يَزَالُ مُكَلَّفاً
وَلَيْسَ لَهُ حَتَّى المَمَاتِ مُجِيبُ
سَقَى كُلَّ ذِكْرٍ جَاءَنَا مِنْ مُؤَمَّلٍ
علَي النَّأي ، زَحَّافُ السَّحَابِ سَكُوبُ
فَوَ اللَهِ لَا أَنْسَاهُ مَا ذَرَّ شَارِقٌ
وَمَا اهْتَزَّ مِنْ فَرْعِ الأَرَاكِ قَضِيْبُ