وَعَوْراءَ قَدْ قِيلَتْ فَلَمْ أَلْتَفِتْ لَها
وَما الْكَلِمُ الْعُورانُ لِي بِقَبِيلِ
وَأُعْرِضُ عَنْ مَوْلايَ لَوْ شِئْتُ سَبَّنِي
وَما كُلَّ حِينٍ حِلْمُهُ بأَصِيلِ
وَما أَنا لِلشَّيْءِ الَّذِي لَيْسَ نافِعِي
وَيَغْضَبُ مِنْهُ صاحِبِي بِقَؤُولِ
وَلَسْتُ بِلاقِي الْمَرْءِ أَزْعُمُ أَنَّهُ
خَلِيلٌ وَما قَلْبِي لَهُ بِخَلِيلِ