تخطَّ إلى المحتوى

كم أنادي مستنهضا لبلادي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

كم أنادي مُستنْهِضًا لبلادي

وأرى الكُلَّ سابحًا في رُقادِ

فإلى مَنْ أوجِّه اللّوم منكم؟

وعلى مَنْ يكون أقوى اعتِمادي؟

أتدوم البلادُ في الجهل غرْقَى

لابساتٍ مطارفًا من حِداد؟

طالما جال في دخيلة وَهْمي

أنَّ قومي قد أقلعوا عن فساد

فإذا همْ ولم يزالوا وما ما

لُوا بوجهٍ إلى طريق الرشّاد

آهِ، لو كان في التأوُّهِ نفعٌ

لبلادٍ شقاؤُها في ازدياد

لبلادٍ أبناؤها ألِفوا النو

مَ فناموا عن استماع المنادي

لبلادٍ أبناؤُها في شِقاقٍ

وانشقاقٍ يسوقُهم للنَّفاد

لبلادٍ أبناؤها انغمسُوا في

ترفٍ كان موعدَ الأجداد

ما لهم في الحياة مغزى سوى أكْ

لٍ فشُربٍ فمَنْكحٍ فوِلاد

همُّهم في مُغازلاتِ الغَواني

واتكاءٍ على وثير الوِساد

هكذا هكذا بني وطني كُنْ

تُم ولا زال سُكْركم في اشتِداد

إن أدْوَى أدوائِكم داءُ جهلٍ

بقضايا معاشِكم والمعاد

قد جهلتم مواردَ العيش طُرّاً

ونبذتم شريفَ تلك المبادي

ونسختُم كتابَكُم بخرافا

تٍ أقامتْ دعائمَ الإلحاد