شبابَ الأمةِ اطَّرِحوا المناما
وسيروا بين قومِكمُ أماما
فليس يضيرُكم ما قد لقِيتُم
إذا كنتم لأمَّتكم قواما
أتُزعجُ صيحةٌ منها شبابًا
قويّاً بالحقائق مُسْتهاما؟
أتُكسَر سَورةٌ منهم إذا ما
وَشَتْ بِهمُ وأكثرتِ الملاما؟
بلى إن الشّبابَ ذوو شبابٍ
سيَلتهمُ الخرافاتِ التِهاما
سيُفني كلَّ دجّالٍ عنيدٍ
أنانيٍّ ويطعِمُه الحِماما
فهيّا أيها الشُّبّان وامضُوا
إلى تعليمِ أمَّتِكم دواما
وبُثُّوا دعوةَ الإرشاد فيها
ولا تُبدوا العداوةَ والخِصاما
وغضّوا الطرْفَ عن أشياخِ سَوءٍ
فإنا لا نرى لهمُ مُقاما
ولا يصعُبْ عليكم أن تَروهم
فقد كانوا ولا زالوا نِياما
ولا يحزنْكمُ ما قد أثاروا
فهم شاخوا وقد ملُّوا المقاما
وألغوهم ولا ترجُوا صلاحًا
على أيديهِمُ ودعوا الكلاما