محمد المكي الناصري
٣ قصائد · حديث
محمد المكي الناصري. ولد في الرباط (المغرب)، وتوفي فيها. عاش في المغرب، ومصر، وفرنسا. نشأ في بيت علم، فحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالتعليم النظامي فتعلم في مدارس مدينته الرباط، وأنهى المرحلة الابتدائية 1918 للميلاد، والمتوسطية والثانوية 1926 للميلاد. انتقل إلى مصر فالتحق بكلية الآداب - جامعة القاهرة، لدراسة الفلسفة والاجتماع، ثم انتقل إلى فرنسا فدرس علوم التربية بكلية الآداب جامعة باريس، ومادة القانون الدستوري والقانون الدولي العام بكلية الحقوق جامعة جنيف. عمل معلما بالرباط، ثم أستاذا بالمعهد الحر بمدينة تطوان، ثم تولى بها إدارة مدرسة الحسنية 1937 للميلاد، كما عمل مديرا لمدرسة مولاي محمد بمدينة طنجة، ثم مديرا لمعهد مولاي الحسن بتطوان، وبعد الاستقلال عين عضوا في المجلس الاستشاري، ثم سفيرا للمغرب في ليبيا، كما تولى منصب عامل إقليم أغادير، وكذلك عمل أستاذا بكلية الحقوق جامعة محمد الخامس، ودار الحديث الحسنية بالرباط، ثم عين وزيرا للأوقاف والثقافة 1972 للميلاد، وعضوا بأكاديمية المملكة المغربية إلى عام وفاته. تولى رئاسة المجلس العلمي للعدوتين: الرباط وسلا 1981 للميلاد، ثم أمينا لرابطة علماء المغرب بعد وفاة أمينها عبدالله كنون 1989 للميلاد، كما كان عضوا باتحاد المؤرخين العرب، وعضوا في كتلة العمل الوطني قبل الاستقلال، ومشاركا في لجنة تحرير المغرب العربي التي أسسها عبدالكريم الخطابي في القاهرة. الإنتاج الشعري: - قصيدة «كم أنادي مستنهضا لبلادي» - المطبعة الأهلية - الرباط (د.ت)، وله قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: «إلى شباب الأمة» - جريدة الشهاب الجزائرية - ع (88)، س (2) - 17 من مارس 1927، و«رثاء سعد زغلول» - جريدة الأخبار المصرية ع (14) من أكتوبر 1927، وله مجموعة شعرية - مخطوطة بحوزة أسرته، منها نسخة لدى عباس الجراري. الأعمال الأخرى: - له مقالات عديدة، منها: «أبوحيان ووصيته العجيبة» - مجلة المغرب الجديد ع (5) - أكتوبر 1935، و«الجاحظ إمام كتاب اللغة العربية» - مجلة المغرب الجديد - 1935، و«المتنبي شاعر الفردية والأنانية» - مجلة المغرب الجديد ع (10، 9) - 1936، وله مؤلفات عديدة، منها: «إظهار الحقيقة وعلاج الخليقة» - مطبعة النهضة - تونس 1925، و«حياة سقراط» - القاهرة 1930، و«فرنسا وسياستها البربرية في المغرب» - القاهرة 1932، و«تحت راية العرش» - جزآن، مطبعة المعارف الجديدة - الرباط 1993. شاعر محافظ، أغراضه الشعرية محدودة، أهمها التعبير عن الوطنية، والدعوة إلى الإصلاح واستنهاض الهمم، ونصح الشباب، والمناسبات الاجتماعية، مثل تعبيره عن تأسيس الجمعيات الخيرية في المغرب. له قصائد في التعبير عن ختم بعض فنون العلم التي أخذها عن بعض شيوخه. الجوائز: نال وسام العرش 1963 للميلاد، ووسام الكفاءة الفكرية من الدرجة الممتازة 1989 للميلاد من الملك الحسن الثاني، ونال الوشاح الأكبر من نيشان الاستقلال 1962 للميلاد من الملك إدريس السنوسي بطرابلس، ووساما من رئيس تونس الحبيب بورقيبة 1973 للميلاد، كما أقيمت له ندوة تكريمية من قبل جمعية خريجي دار الحديث الحسنية بالرباط 1988 للميلاد. مصادر الدراسة: 1 - عباس الجراري: مع المعاصرين، أسماء وآثار في الذاكرة والقلب - منشورات النادي الجراري - مطبعة الأمنية - الرباط 2002.: تطور الشعر العربي الحديث والمعاصر في المغرب - مطبعة الأمنية - الرباط 1997. 2 - عبدالله الجراري: التأليف ونهضته في المغرب - منشورات النادي الجراري - مكتبة المعارف للنشر والتوزيع - الرباط 1985. 3 - محمد بن العباس القباج: الأدب العربي في المغرب الأقصى - مطبعة فضالة - المحمدية (المغرب) 1979. 4 - محمد بن تاويت: الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى - دار الثقافة - الدار البيضاء - المغرب 1977. 5 - جماعة من الباحثين: سيرة الشيخ محمد المكي الناصري - مطبعة المعارف الجديدة - الرباط 1991.