تخطَّ إلى المحتوى

أمي أنت هي دنياي ما أحلاك

الكامل

١٨ بيت

المديح

أُمِّي أَنْتِ هِيَ دُنْيَايَ مَا أَحْلَاكِ

أَخَذْتُ مِنْكِ الدِّفْءَ تَحْتَ رُعَاكِ

مَا أَطَعْتُكِ أَمْرًا عَلَيَّ أَوْ وَاجِبًا

وَلَا لِجَزَاكِ وَمَا الَّذِي يشيلِ جَزَاكِ

بَلْ إِنَّكِ أُمُّ مَكَارِمٍ وَطَهَارَةٍ

وَعَفَافٌ لَا يَكُونُ بِغَيْرِ سِوَاكِ

بَلْ طَاعَتُكِ لَا تَقْتَضِي بِرَقَبَيّ

بَلْ حَقٌّ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ قَدْ زَكَّاكِ

مَنْ أَحْسَنَ بِرَّكِ أَطَاعَ رَبَّهُ

وَمَنْ عَقَّ أُمَّهُ عَصَى خَالِقَ الْأَفْلَاكِ

وَلَوْ كَانَ عُمْرُكِ بِيَدِي لَمَدَدْتُهُ

وَسَأَلْتُ يَزِيدُ صِحَّتَكِ الَّذِي عَافَاكِ

يَا مَنْ إِذَا جَازَيْتُكِ لَنْ يَكْتَفِي

الْأَرْضُ أَرْضُكِ وَالسَّمَاءُ سَمَاكِ

يَا مَنْ تَكُونِي بِنْتَ أَكْرَمِ وَالِدٍ

وَيَعِزُّ عَلَيَّ جَاه مَنْ رَبَّاكِ

الْمَكَارِمُ وَالتَّعْظِيمُ لِرَبِّي وَحْدَهُ

أَخَذْ لَكِ مِنْ صِفَاتِهِ فَقَدْ أَعْلَاكِ