تخطَّ إلى المحتوى

أوليتني نعما تتابع منها

الكامل

بيتان

المديح

أَولَيتَني نِعماً تَتابَعَ مَنُّها

هِيَ فيكَ أَصفادي وَقَيدُ ثَنائي

فَلَأَشكُرَنَّكَ ما اِستَطَعتُ تَلَفُّظاً

شُكرَ الرِياضِ لِصَيِّبِ الأَنواءِ