وَلَّتْ رِجَالُ الرِّجَالِ وَفُرْسَانُهَا
وَخَابَتْ جَمِيعُ الظُّنُونِ بِوِلْدَانِهَاِ
أَلَا إِنَّمَا الْحَياةُ حّيَاةُ الْكِرَام
حَيَاةُ الْكُمَاةِ.. عُمَرٌ وَأَتْقَىٰ إِنْسَانُهَا
أَلَا إِنَّمَا الْعَيشِ عيَشُ الْكِرَامِ
حَيَاةُ الْكُمَاةِ.. عَلِيٌّ وَزَيْدٌ وَعِمْرَانُهَا
وَخَالِدٌ وَسَعْدٌ وَقَعْقَاعُ عَمْرٍو
كَمَيْتُ حِمَاهَا وَبُلْدَانُهَا
وَابْنُ عَوْفٍ تَرَاءَىٰ وَهَدَّ الطُّغَاةَ
مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ لَظَىٰ نِيرَانُهَا
وَقُلْ لِلتِّجَارَةِ فِي أَسْوَاقِهَا
إِنَّ التِّجَارَةَ ابْنُ عَفَّانٍ عُثْمَانُهَا
أَيْنَ الْجِهَادُ لِدَحْرِ الْفَسَادِ
وَنَصْرِ الْعِبَادِ بِتَأْيِيدِ رَحْمَٰنِهَا؟
أَيْنَ الْجِهَادُ لِصَوْنِ الْبِلَادِ
مِنْ كُفْرِ الْيَهُودِ وَحِلْفَانِهَا؟
شَرْقاً وَغَرْباً تَرَاخَتْ مَعاً
وَأَقْصَى الْجَنُوبِ تَهَاوَتْ بُنيَانُهَا
الْقُدْسُ تَبْكِي أُولَى الْقِبْلَتَيْنِ
وَالْعُرَبُ بَيْنَ النِّفَاقِ تَخُونُ إِخْوَانُهَا
فِلَسْطِينُ وَصَايَا النَّبِيِّ وَمَسْرَائِهِ
مِنْ قَبْلِ تَأْسِيسِ جُدْرَانِهَا
فَلَا رَاعَوْا وَصَايَا النَّبِيِّ وَمِيثَاقَهِ
فَكَانُوا لِلّعقِيدةِ خُوَّانَهَا