يا معشر الشعراء فردا وجمعا
اني هميت معاكم ذهنً وسمعا
الا اني هويت الشام وساكنيها
لأن معانيكم قد بزت الشعراء ولعا
وبُسا هوانا دمشق ورِوا سناها
وروت عروقي فقهً تجرعتهُ جُرعا
وثقافة العالم هيا اصلٌ تراعا
في الصدورِ فصرنا من لَدُنّها فرعا
هما فؤادي على اني أراني
ازور الشام فألتمس من صلبها نفعا
فأخلع عمامتي لهامتها وانحني
تكريماً دام رد الجُملِ شرعا
مكثت في حنايا القلب وردٌ
قد اُوردن حشا الشعراءِ ولعا
ناع عن سامعي والجفن جنا
ولاع من محاسنها الكون لوعا
فذرفت من صميم القلب صباً
صبابت حور عين اثرن نقعا
والسالمات من الغوا حنا
لهن القلب فبالهواءِوسطن جمعا
والغانيات من النوا اشرن
بطرف الرمش يستغرين سبعا
حتى ترائا في هوا العشاق إنّا
طرنا الى سماها فأشعلن شمعا
من غصون نداهُ الشِعب اليماني
أطل جمالك على سماء صنعا
واغدقن من رحيق الشعر غدقا
يوارين الساريات غدون ورجعا
هاذي حلب الجميلة انها
قد نبعت الى الاحشاء نبعا
فيا سوريا قلبي موصلكِ
وطاف حول مدائنك سبعا
انتي البلد المقدست لأنكي
وجهت الشعراء من كل بقعا
لكي صلت الفقهاء من كل
حزبٍ صلاة الجمع فلا أقصرن ركعا