هي قصةٌ لا تنتهي حلقاتُها
حتى تراني في التراب دفينا
ولَجَتْ أرقَّ من النعاسِ فلامستْ
قلبًا بدينِ الحبِّ دان سنينا
فجَرَتْ زلالًا في الفؤادِ ففجَّرَتْ
فيه من الحبِّ الأصيل عيونَا
أكرمْ بها لو أنها قد حلَّلتْ
تعليقَها إن أصبحتْ تُؤذينا
سبحانَ منْ جعلَ النساء سواحِرًا
بعيونهنَّ الخائضينَ طُحُونا
الضاربينَ إذا الحروبُ تفجرتْ
أعدائهمْ ضربًا يدقُّ حصونا
حتى تراهمْ لا حراكَ لهمْ ولا
همسًا وكمْ كمْ دوخواْ عرنينا
فكساكِ من دونِ الغواني حُلَّةً
قدسيةً فجعلتِنِي مجنونا
فغدوتُ لا أهوى سواكِ ولا أرى
إلا علاكِ وأنتِ لا تدرينا
بل أنتِ أدرى بالذي أسقيتِهِ
قلبي فأسقى مُهجتي سِكِّينا
لكنْ نهاكِ الإعترافَ به الْحَيَا
نِعْمَ الحيا لو أنه يروينا
من مرَّ بي متدثرًا بمدامعي
ولَّى يُوَزِّعُ أدمعًا وأنينا
ما خلتُ يومًا أنَّ حبَّكِ صائرٌ
إنْ فرَّقونا عُقْدةً وجنونا
فوطئتُ يومَ تقطعتْ أخبارُها
في كل شبرٍ جمرتينِ حَزينا
الحبُّ أكبرُ أن يُوَقِّفَهُ النوى
عندي وأطهرُ أن يكون ديونَا
الحبُّ عندي الرفض إلا حكمه
رفض النسور مدى الحياة الهُونَا
فارْضَ الذي يرضاه أوْ لا خلِّه
تاجا لكلِّ العاشقين ثمينا
لو كان لي مليارُ قلبٍ قصتي
لحشوتهنَّ محبةً وحنينا